وفقًا لدراسة حديثة أجرتها Compare the Market AU، يعيش 84٪ من سكان لشبونة على مسافة قريبة من المدارس ومرافق الرعاية الصحية، وهي أعلى نسبة من أي مدينة في المراكز العشرة الأولى.
قامت الدراسة بتقييم 90 مدينة في جميع أنحاء العالم، وقياس عوامل مثل البنية التحتية للمشاة، والمناطق الخالية من السيارات، ومسارات ركوب الدراجات، والسلامة، وتكاليف النقل العام، والتنقل العام بدون سيارة. في حين احتلت براغ وفيينا وطوكيو المراكز الثلاثة الأولى من حيث إمكانية المشي بشكل عام، تكمن قوة لشبونة في تخطيطها الحضري وقربها من الخدمات الحيوية
.تهيمن مدن أوروبية أخرى على القائمة، حيث تقع سبع من المناطق الحضرية العشر الأكثر قابلية للمشي في القارة. تتصدر براغ بمزيج من السلامة العالية ووسائل النقل العام التي يسهل الوصول إليها، وقد أعجبت فيينا بشبكة الدراجات الواسعة، وتستفيد طوكيو من البنية التحتية الفعالة، مما يسمح لأكثر من 83٪ من السكان بالتنقل بدون سيارة.
في المقابل، احتلت المدن في الولايات المتحدة، بما في ذلك هيوستن ولوس أنجلوس، المرتبة الأدنى بسبب البنية التحتية المرتكزة على السيارات، والممرات الحضرية المترامية الأطراف، ومحدودية المشاة.
لاشلان مور، مستشار العلاقات العامة الرقمية في Compare the Market AU، الضوء على أهمية المدن الصديقة للمشاة. «تؤثر سهولة الوصول إلى الرعاية الصحية والتعليم والنقل بشكل مباشر على الراحة اليومية ونوعية الحياة بشكل عام. غالبًا ما تكون المدن ذات البنية التحتية الأفضل للمشاة مرغوبة أكثر، مما قد يؤثر على أسعار العقارات وتكلفة المعيشة».
يؤكد تصنيف لشبونة الجهود المستمرة للعاصمة لتحسين الحياة الحضرية لسكانها، وتقليل الاعتماد على المركبات مع تعزيز الصحة والاستدامة وإمكانية الوصول.
للحصول على تفاصيل كاملة عن الدراسة، قم بزيارة https://www.comparethemarket.com.au/home-loans/features/most-walkable-cities/







