وتنص الاتفاقية، التي وقعتها وزيرة الدولة للشؤون الأوروبية، إينيس دومينغوس، ورئيسة دبلوماسية موناكو، إيزابيل بيرو-أمادي، على أن تكثف البرتغال وموناكو «الحوار الدائم بينهما، أي تحديد مجالات التعاون المتميز»، وتعزيز «الشراكات في مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار والعلوم والمحيطات والبيئة»، من بين أمور أخرى قد يتم تحديدها.

وفقًا للنص، يلتزم الطرفان أيضًا «بتعزيز تطوير وعرض وتنفيذ المشاريع ذات الاهتمام المشترك، والتي تتم في إطار المنظمات الدولية والمبادرات القائمة»، كما يتم تشجيع «الزيارات على المستوى السياسي»، بهدف «تعميق العلاقات الثنائية والمسائل ذات الاهتمام المشترك على جدول الأعمال الدولي».

مساء الخميس، لدى وصوله إلى موناكو، كان مارسيلو ريبيلو دي سوزا قد سلط الضوء بالفعل، من بين القضايا التي ستتم مناقشتها مع ألبرت الثاني، على مكافحة تغير المناخ والدفاع عن البيئة والمحيطات، وأعرب عن أسفه لأن هذه الأمور لم تعد أولوية «في العامين الماضيين»، مشيرًا إلى أن «موناكو كانت داعمًا دائمًا للبرتغال» وكفاحها من أجل البيئة والمناخ والمحيطات.

بدعوة من الأمير ألبرت الثاني، يقوم رئيس الجمهورية اليوم بزيارة رسمية إلى موناكو، وهي أول زيارة يقوم بها إلى الإمارة - والأولى لرئيس دولة برتغالي - وواحدة من آخر فترة ولايته، التي تنتهي في حوالي ثلاثة أشهر ونصف (9 مارس 2026). استقبل ألبرت الثاني مارسيلو صباح اليوم في قصر الأمير في موناكو، في حفل تخلله أوسمة عسكرية وترانيم واستعراض لحرس الشرف، تلاه حضور وتبادل الأوسمة وغداء رسمي وتوقيع اتفاقية تعاون ثنائي

.

بعد الظهر، سيزور رئيس الجمهورية معرضًا فوتوغرافيًا عن الملك كارلوس الأول، الذي كان قريبًا من الأمير ألبرت الأول، الجد الأكبر للملك الحالي، وكلاهما يتشاركان شغفًا بعلم المحيطات، ويشاركان في افتتاح تمثال نصفي للملك البرتغالي السابق في حدائق سانت مارتن، بالقرب من القصر.

بعد ذلك، سيزور رئيس الدولة المتحف الأوقيانوغرافي في موناكو، وهو نفس المكان الذي سيستضيف فيه، في نهاية فترة ما بعد الظهر، حفل استقبال للجالية البرتغالية في الإمارة، وبعد ذلك سيعود إلى لشبونة.