«غرينلاند هي منطقة تتمتع بالحكم الذاتي في الدنمارك؛ وتتمتع باستقلالية واسعة، ولكن رأس الدولة فيها هي ملكة الدنمارك. ومصير جرينلاند يخص شعب جرينلاند والشعب الدنماركي. أود حتى أن أذكركم بأن الدنمارك هي دولة عضو في الاتحاد الأوروبي ودولة مؤسسة لحلف شمال الأطلسي، إلى جانب البرتغال. وبالتالي، فإن المتوقع هو أن يتم احترام القانون الدولي دائمًا وأن يتصرف الحلفاء كحلفاء»، قال على هامش زيارة إلى فرع بورتو لمستشفى القوات المسلحة.

وعند سؤاله عن تصريحات رئيسة الوزراء الدنماركية، ميت فريدريكسن، التي طلبت من الولايات المتحدة وقف التهديدات، كرر نونو ميلو رده فيما يتعلق بالسلوك المتوقع من الدول الحليفة.

«ما هو متوقع، لأنه أمر طبيعي، هو أن مستقبل غرينلاند في أيدي شعبها والشعب الدنماركي. الدنمارك هي دولة عضو في الاتحاد الأوروبي وعضو مؤسس في حلف شمال الأطلسي، إلى جانب البرتغال».

فيما يتعلق بوضع البرتغاليين في فنزويلا، بعد الهجوم الأمريكي في الساعات الأولى من يوم السبت لاحتجاز الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، صرح الوزير أنه يأمل «ألا تضطر الدولة البرتغالية إلى فعل أي شيء».

ما نرغب فيه هو أنه، مع الأخذ في الاعتبار السياق الجيوسياسي الحالي والوضع المعروف في فنزويلا، يمكننا التحرك نحو الديمقراطية، مع الأخذ في الاعتبار أن نيكولاس مادورو لم يتم الاعتراف به، من وجهة نظر الشرعية الدولية، كممثل كامل لفنزويلا».

كما أشار وزير الدفاع إلى أن المفوض «سيزور العديد من مؤسسات القوات المسلحة، المرتبطة أيضًا بحلف الناتو».

«أود أن أقول إنها زيارة عادية في سياق حساس»، لخص نونو ميلو.

ينص البيان الصحفي الذي تمكنت لوسا من الوصول إليه على أن المفوض سيلتقي مع نونو ميلو لمناقشة استعداد الدفاع الأوروبي وتنفيذ أداة عمل الأمن من أجل أوروبا (SAFE) وتعزيز الدعم لأوكرانيا.

سيشارك أندريوس كوبيليوس بعد ذلك في الندوة الدبلوماسية 2026 التي ينظمها وزير الخارجية باولو رانجيل. إلى جانب الوزير نونو ميلو ونائبة الأمين العام لحلف الناتو رادميلا شيكيرينسكا، سيتناول المفوض مستقبل الدفاع الأوروبي، كما

يوضح البيان.