تنطلق المبادرة في 10 فبراير بجلسة تذكارية في المقر الرئيسي لشركة Microsoft في Parque das Nações، حيث سيتلقى حوالي 100 طفل تدريبًا على التصفح الواعي وحماية البيانات الشخصية.
يهدف المشروع، الذي وصل بالفعل إلى أكثر من 431 ألف طالب على مستوى البلاد، إلى تمكين الشباب من التعرف على السلوكيات المحفوفة بالمخاطر واعتماد استراتيجيات الحماية الذاتية داخل النظام البيئي الرقمي.
خلال الأشهر القليلة المقبلة، سيقوم أكثر من 400 ضابط من الحرس الجمهوري الوطني (GNR) و 100 متطوع من Microsoft بإجراء دورات مجانية في المدارس الابتدائية والثانوية على مستوى البلاد. الهدف من هذا الإصدار هو تزويد المجتمع المدرسي بأدوات فعالة لمعالجة التحرش عبر الإنترنت وتعزيز بيئة رقمية أكثر أمانًا وشمولية.
يمكن للمؤسسات المهتمة باستضافة هذه الجلسات، سواء شخصيًا أو افتراضيًا، طلب الجدولة من خلال القنوات الرسمية للبرنامج، مع الإشارة إلى المستوى التعليمي وتوافر المدرسة.







