«يصادف اليوم مرور ست سنوات على تشخيص أول حالتين من COVID في البرتغال، في 2 مارس 2020، والتي بدأت معركة صحية طويلة في البرتغال وفي جميع أنحاء العالم»، كما جاء في مذكرة قصيرة نُشرت على الموقع الرسمي لرئاسة الجمهورية.
ويضيف رئيس الدولة أن هذه كانت «معركة فاز بها الشعب البرتغالي، مع الكثير من المعاناة والالتزام، ولكن في وحدة وتضامن».
في البرتغال، تم تسجيل أولى حالات الإصابة بفيروس كورونا SARS-CoV-2، المسؤول عن COVID-19، في 2 مارس 2020. بعد أيام، في 11 مارس، أعلنت منظمة الصحة العالمية (WHO) عن انتشار الوباء.
في 16 مارس 2020، توفي أول مريض مصاب بـ COVID-19 في البرتغال، حيث، وفقًا للمعهد الوطني للصحة، الدكتور ريكاردو خورخي (INSA)، بين عامي 2020 و 2022، تم الإبلاغ عن أكثر من 3.4 مليون حالة إصابة، وتوفي أكثر من 21000 شخص بسبب هذا المرض.
خلال جائحة COVID-19، التي ميزت الفترة الانتقالية بين فترتي ولايته، أعلن رئيس الجمهورية، مارسيلو ريبيلو دي سوسا، حالة الطوارئ في البرتغال 15 مرة، بعد استشارة الحكومة والحصول على موافقة البرلمان، وفي هذا السياق، خاطب البلاد مرارًا وتكرارًا.







