يقع أنتا دي سيركيرا في منطقة سيرا أريستال، بالقرب من كوتو دي إستيفيس، ويُعد النصب التذكاري المغليثي الأكثر اكتمالاً في منطقة أفيرو. تم بناء هذا الهيكل المهيب، المعروف محليًا باسم «كاسا دا مورا»، بين 4000 و 3500 قبل الميلاد، مما يجعله شاهدًا صامتًا على أكثر من خمسة آلاف عام من التاريخ. تُعد حجرتها الضخمة متعددة الأضلاع، المدعومة بتسعة أحجار منتصبة ويعلوها حجر ضخم، بمثابة حجر الزاوية لمقبرة قديمة تتكون من
ثمانية آثار متميزة.على الرغم من تصنيفها على أنها مقبرة، إلا أنه من الصعب تخيل ما تم بناؤها من أجله حقًا.
أثناء أعمال الطرق، تم قطع التل الصخري القديم بطريقة تجعل الممر الحجري يفتح الآن مباشرة على الشارع. يسلط هذا التصادم بين هندسة العصر الحجري الحديث والبنية التحتية الحديثة الضوء على طبقات التاريخ تحت أقدامنا. بفضل الاكتشافات التي تتراوح بين شفرات الصوان وشظايا الذهب، يدعونا الموقع إلى التفكير في الحياة المتطورة لأسلافنا. إنه مكان رائع للتفكير في الطبيعة الدائمة للإرث البشري
.


Follow us on social media