وضع مؤشر التقاعد في الخارج 2026، الذي جمعته مجموعة المغتربين الدولية للتأمين الصحي، البرتغال في المرتبة الرابعة من بين 20 وجهة شائعة لدى المغتربين والمتقاعدين.

قامت الدراسة بتقييم البلدان عبر خمس فئات: جودة الرعاية الصحية، وإمكانية الوصول إلى التأشيرة، ومتطلبات التأمين الصحي، وتكلفة المعيشة، وقوة مجتمعات المغتربين.

وكانت البرتغال الدولة الأوروبية الأعلى تصنيفًا في التقرير، لتتقدم على قائمة الدول التقليدية المفضلة للتقاعد مثل إسبانيا وفرنسا.

سلط الباحثون الضوء على برنامج تأشيرة D7 في البرتغال ونظام الرعاية الصحية الخاص والمناخ المعتدل ومعدلات الجريمة المنخفضة نسبيًا كعوامل رئيسية تساهم في أدائها القوي.

تصدرت الفلبين الترتيب العالمي، وأشادت ببرنامج تأشيرة التقاعد الميسور التكلفة، وتكاليف المعيشة المنخفضة ومجتمع المغتربين الراسخ. حصلت تايلاند على المركز الثاني، بدعم من البنية التحتية للرعاية الصحية وخيارات تأشيرة التقاعد، بينما احتلت كولومبيا المرتبة الثالثة.

تعكس شعبية البرتغال المستمرة جاذبيتها طويلة الأمد بين المتقاعدين الدوليين الذين يبحثون عن مزيج من مزايا نمط الحياة والمزايا العملية. في السنوات الأخيرة، ظهرت البلاد باستمرار بالقرب من قمة تصنيفات التقاعد العالمية.

كما أشار التقرير إلى شبكات المغتربين التي أنشأتها البرتغال، لا سيما في مناطق مثل الغارف ولشبونة وأجزاء من وسط البرتغال، والتي يمكن أن تساعد في تسهيل الاندماج للوافدين الجدد.

وفي مكان آخر من الترتيب، تقاسمت سريلانكا وجنوب إفريقيا المركز الخامس، بينما تعادلت ماليزيا والإمارات العربية المتحدة في المركز السادس. كما ظهرت المكسيك وإسبانيا وإندونيسيا وبنما وقطر من بين أفضل الوجهات.

قال مؤلفو الدراسة إن الترتيب مصمم لتقديم صورة أوسع لفرص التقاعد بما يتجاوز الاعتبارات التقليدية مثل المناخ وأسعار العقارات، مع التركيز بشكل أكبر على الوصول إلى الرعاية الصحية ومسارات الإقامة والقدرة على تحمل التكاليف على المدى الطويل.

في حين تختلف أولويات التقاعد بين الأفراد، يشير التقرير إلى أن البرتغال لا تزال تعتبر دوليًا واحدة من أكثر الوجهات جاذبية لأولئك الذين يتطلعون إلى الانتقال إلى الخارج في وقت لاحق من الحياة.