يشير CIM إلى أن كسوف الشمس، الذي سيحدث في 12 أغسطس، سيصل إلى معدل حجب شمسي يتراوح بين 92٪ و 98٪ في منطقة Viseu Dão Lafões.
نظرًا لأن «آلاف الأشخاص سينظرون إلى السماء» في ذلك اليوم، فإن CIM يروج لأنشطة التوعية هذه حتى «يمكن تجربة اللحظة بأمان وبفهم أكبر لهذه الظاهرة الفلكية».
العمل المشترك
بالشراكة مع UC Exploratório - مركز العلوم الحية بجامعة كويمبرا، «سيكون هناك مدربون متخصصون لشرح خصائص الكسوف والإجابة على الأسئلة وزيادة الوعي بأهمية استخدام المعدات المناسبة
أثناء المراقبة».ستعقد الجلسة الأولى في ميركادو 2 دي مايو في فيسيو يوم 28، تليها سوق ساو بيدرو دو سول البلدي في 29 يوليو، وحدائق كاسا دا إنسوا في بينالفا دو كاستيلو في صباح يوم 4 أغسطس.
وستضم هذه الفعاليات «Hemispherium Viajante» (نصف الكرة الأرضية المتنقل)، وهي قبة سماوية قابلة للنفخ مزودة بتقنية الإسقاط الغامر بزاوية 360 درجة، والتي ستعرض فيلمًا تم إنتاجه خصيصًا لشرح كسوف الشمس.
كما تشمل أنشطة التوعية «المراقبة الشمسية عبر التلسكوبات وتوزيع نظارات معتمدة ومنشورات إعلامية حول هذه الظاهرة الفلكية».
ويضيف البيان أن بلدية
أغيار دا بيرا تنضم أيضًا إلى المبادرة، «لتعزيز توزيع نظارات مشاهدة كسوف الشمس المعتمدة حتى يتمكن السكان من متابعة هذه الظاهرة بأمان»
.نُقل عن جواو أزيفيدو، رئيس Viseu Dão Lafões CIM، في البيان قوله إن الكسوف يمثل «فرصة ممتازة لإثارة الفضول حول العلم وتقريب المعرفة من الجمهور».
ويؤكد قائلاً: «من خلال هذه المبادرات، نهدف إلى توفير تجربة غنية يمكن لجميع السكان الوصول إليها، وقبل كل شيء، لضمان مشاهدة الكسوف بأمان تام».
يؤكد السكرتير التنفيذي للمجتمع المشترك بين البلديات أن هذه المبادرة التعاونية «تعزز التزام CIM Viseu Dão Lafões بتعزيز محو الأمية العلمية وتعزيز الأنشطة الموجهة للمجتمع»، بينما تجعل من الممكن أيضًا «جلب العلوم الجيدة إلى بلديات المنطقة من خلال أنشطة مبتكرة وتشاركية».
«إن مشاهدة الشمس مباشرة دون حماية مناسبة يمكن أن تسبب تلفًا خطيرًا ودائمًا للعين. لهذا السبب، يعد استخدام النظارات المعتمدة أو المعدات المتخصصة، مثل التلسكوبات الشمسية، أمرًا ضروريًا في جميع مراحل الكسوف، «يؤكد CIM Viseu Dão
Lafões.









Follow us on social media