يقول لويس نيفيس في البيان الذي أرسل إلى لوسا ونُشر على وسائل التواصل الاجتماعي: «أصيب عشرة شبان تتراوح أعمارهم بين 18 و 22 عامًا، أحدهم في حالة خطيرة»، و «أصيب اثنان من العسكريين أيضًا بجروح».
المسؤول الحكومي «يأسف بشدة للحادث الخطير الذي وقع صباح اليوم في البوفيرا» و «يعرب عن تضامنه العميق مع ضباط الحرس الوطني الجمهوري ومع جميع الشباب المتضررين وعائلاتهم»، يليه «القلق بشأن تطور حالتهم الصحية».
ويقول الوزير إن السائق البالغ من العمر 35 عامًا «حاول الفرار بعد أن أُمر بالتوقف» وكان مستوى الكحول في دمه يبلغ 1.29 جرامًا لكل لتر، معترفًا بـ «التدخل الفوري لضباط الحرس الوطني الجمهوري الموجودين في مكان الحادث».
وقال المتحدث باسم الحرس الجمهوري الوطني، كارلوس كاناتاريو، لوسا إنه من بين المصابين الـ 12، أصيبت شابة بجروح خطيرة، بينما أصيب الآخرون، بمن فيهم ضابطان من الحرس الجمهوري الوطني، بجروح طفيفة.
ذكرت GNR أن حادث الكر والفر وقع حوالي الساعة 3 صباحًا يوم 25 أغسطس في شارع Rua Francisco Sá Carneiro، عندما بدأت مركبة كانت متوقفة على الطريق العام في التحرك.
تم إيقاف الرجل من قبل الضباط لكنه عصى الأوامر، وعاد واستمر في القيادة، ودهس مجموعة من الشباب.
وفي ذلك الوقت، «أطلقت الشرطة العسكرية بعض الطلقات في الهواء في محاولة لإيقاف السائق»، على حد قوله.
بعد ذلك، قال كارلوس كاناتاريو، اصطدمت السيارة بمركبة أخرى، وحاول الرجل الفرار سيرًا على الأقدام، ولكن تم القبض عليه في النهاية من قبل الشرطة العسكرية من مجموعة التدخل في النظام العام.
وذكرت السلطات أنه تم إلقاء القبض على الرجل لارتكابه جرائم الاعتداء المشدد، والقيادة تحت تأثير الكحول، والقيادة الخطرة، وتم إبلاغ الوقائع إلى المحكمة القضائية لتطبيق التدابير القسرية ذات الصلة.






Follow us on social media