اليوم، تقوم نفس الشركة التي قامت بتركيب أجهزة التحكم في أجهزة التدفئة والتدفئة بقفزة حاسمة نحو المستقبل الرقمي وقد اختارت بورتو لتثبيت أحد مراكز التطوير الجديدة.
ولدت Techem Xelerate بطموح لتحويل قطاع العقارات رقميًا، وهو قطاع يمثل ما يقرب من 40٪ من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية. من خلال تشغيل واحدة من أكبر البنى التحتية لإنترنت الأشياء في أوروبا، مع أكثر من 62 مليون جهاز رقمي مثبت في 13 مليون منزل، اعتادت الشركة بالفعل على العمل على نطاق واسع. مهمتها واضحة: تمكين قياسات الاستهلاك ومراقبة المعدات التي تساعد المالكين والمديرين على تقليل التكاليف واستهلاك الطاقة وانبعاثات الكربون، دون استثمارات كبيرة أو تدخلات جائرة.
في قلب الاستراتيجية توجد منصة رقمية تخدم بالفعل 440,000 عميل في 18 دولة. سيعمل هذا المركز الجديد في بورتو على تسريع تطوير هذه المنصة نفسها، مما يضمن أنها أكثر قابلية للتطوير والكفاءة والقدرة على دمج مجالات الأعمال المختلفة للشركة. ينصب التركيز على الفرق عالية الأداء والمنهجيات الرشيقة والقاعدة التكنولوجية الصلبة التي تسمح بتقليل المخاطر والوقت اللازم للتسويق.
لم يكن اختيار بورتو عرضيًا. في السنوات الأخيرة، أثبتت المدينة نفسها كوجهة مفضلة لشركات التكنولوجيا الدولية. تخلق المواهب المدربة في الجامعات المحلية، إلى جانب مجتمع نابض بالحياة من الشركات الناشئة ومراكز الابتكار، نظامًا بيئيًا يصعب تجاهله. بالنسبة لشركة ترغب في وضع نفسها في طليعة الرقمنة وإزالة الكربون، لا تقدم المدينة موارد بشرية مؤهلة فحسب، بل توفر أيضًا بيئة من التعاون والابتكار المستمر
.يعد استثمار Techem في بورتو فصلًا آخر في قصة تجمع بين التقليد والمستقبل. أصبحت العلامة التجارية المرتبطة منذ عقود بكفاءة الطاقة في المباني الآن لاعبًا عالميًا في التحول الرقمي والمستدام، وهي تفعل ذلك في البرتغال. وهذا دليل أيضًا على أن بورتو، بعيدًا عن كونها مجرد مدينة للسياحة والتراث، يتم الاعتراف بها بشكل متزايد كواحدة من مراكز التكنولوجيا الناشئة في أوروبا، القادرة على جذب الشركات التي تقود الابتكار في القطاعات الحيوية مثل الطاقة والاستدامة والتنقل.
والنتيجة ذات شقين: تكتسب البرتغال أهمية على خريطة التكنولوجيا الدولية وتعزز Techem قدرتها على تصميم حلول رقمية لقطاع عقاري سريع التغير. إنه تحالف يوضح كيف يمكن أن يلتقي الماضي والمستقبل في مدينة تتعلم إعادة اختراع نفسها مع كل استثمار جديد.








