عمل الطلاب في مجموعات صغيرة وتبادلوا الأفكار وطوروا تطبيقات عملية للذكاء الاصطناعي للمساعدة في حل مشاكل العالم الحقيقي. لم يكن الأمر يتعلق بجعل كل شيء مثاليًا - بل كان يتعلق بالتجربة، واكتشاف الأشياء أثناء سيرها، ورؤية ما يمكنهم إنشاؤه في فترة زمنية قصيرة

.

وسلّط هذا الحدث الضوء على كيفية تفكير الشباب بالفعل بجدية في دور الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية - وكيف يمكنهم تشكيله للأفضل.

أحد المشاريع البارزة التي انبثقت عن السباق السريع كان «Ai Eat»، الذي ابتكره دوارتي لورينو، وتركز الفكرة على مساعدة العائلات على التخطيط لوجبات صحية بأسعار معقولة وتوضح كيف يمكن للمفاهيم البسيطة أن يكون لها تأثير حقيقي. لقد أتيحت لنا الفرصة للتحدث مع دوارتي حول مشروعه وخططه المستقبلية

.

1. بادئ ذي بدء، تهانينا على الفوز بسباق AI Design Sprint. كيف كان شعورك عندما تم الإعلان عن مشروعك «Ai Eat» كفائز؟

شكرًا لك. لأكون صادقًا، لم أكن أتوقع الفوز على الإطلاق، لذلك كانت مفاجأة كبيرة. كان هناك العديد من المشاريع الرائعة في المسابقة. عندما أعلنوا عن فوز «AI Eat»، كان من الجيد رؤية عمل فريقنا موضع تقدير. نحن سعداء جدًا بالنتيجة.

2. ما الذي ألهمك لإنشاء أداة ذكاء اصطناعي تركز على تخطيط الوجبات والميزنة؟

جاء الإلهام من مشكلة شائعة جدًا: يرغب الكثير من الناس في تناول الطعام الصحي ولكنهم يجدون صعوبة في إدارة ميزانيتهم ووقتهم. لقد أدركنا أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يجعل هذا الأمر أسهل بكثير من خلال إنشاء خطط مخصصة بسرعة توفر المال وتقلل من هدر الطعام. أردنا فقط بناء شيء عملي يحل صراعًا يوميًا حقيقيًا.


3. كيف يعمل «Ai Eat» عمليًا؟ كيف ستبدو تجربة المستخدم للعائلات التي تستخدم الأداة؟

من

الناحية العملية، الأمر بسيط للغاية. يقوم المستخدم فقط بإدخال ميزانيته واحتياجاته الغذائية وما لديه بالفعل في الثلاجة. بعد ذلك، يقوم الذكاء الاصطناعي بإنشاء خطة وجبات أسبوعية وقائمة تسوق ذكية. بالنسبة للعائلات، تتمثل التجربة في توفير الوقت: فهم يحصلون على وصفات يحبها الجميع، ويتم تعديلها حسب الحساسية أو تفضيلات الطعام، دون إنفاق أكثر مما خططوا له.

4. خلال سباق التصميم، ما هو الجزء الأكثر تحديًا في تطوير فكرتك؟

الهدف الرئيسي من «AI Eat» هو مساعدة الناس على تناول الطعام الصحي باستمرار. يضع الذكاء الاصطناعي خطط وجبات متوازنة مصممة خصيصًا للاحتياجات الغذائية، مما يسهل على العائلات اتباع نظام غذائي صحي. من خلال اقتراح وصفات صحية تناسب ميزانيتهم، تزيل الأداة ضغوط التخطيط وتساعد المستخدمين على اتخاذ خيارات غذائية أفضل كل يوم.

5. ماذا تعلمت من المشاركة في سباق تصميم الذكاء الاصطناعي؟

لقد علمتني التجربة الكثير عن استخدام الذكاء الاصطناعي لحل المشكلات الحقيقية. لقد تعلمت كيفية تحويل فكرة معقدة إلى أداة بسيطة تساعد الناس. كان من الرائع أيضًا معرفة مقدار ما يمكن للفريق تحقيقه في وقت قصير عندما نركز على هدف واضح، مثل الأكل الصحي والميزنة.

6. كيف تتخيل أن «Ai Eat» يمكن أن تتطور في المستقبل؟ هل ترى أنه أصبح تطبيقًا أو منصة حقيقية يومًا ما؟

لا يزال هناك الكثير للتفكير فيه، ولدينا بعض الشكوك حول أفضل طريقة لتوسيع نطاقه. ومع ذلك، نرى إمكانية أن تصبح «AI Eat» منصة حقيقية. نود إضافة ميزات مثل تكامل السوبر ماركت، ولكن في الوقت الحالي، ينصب تركيزنا فقط على جعل الأكل الصحي أسهل للعائلات. إنها عملية خطوة بخطوة

.

7. ما هي الطرق التي تعتقد أن «Ai Eat» يمكن أن تساعد بها الناس في المستقبل، وخاصة العائلات التي تحاول توفير المال أثناء تناول الطعام

بشكل جيد؟

في المستقبل، يمكن لـ «AI Eat» مساعدة العائلات من خلال التشغيل الآلي للجوانب الأكثر تحديًا في الأكل الصحي. يكافح الكثير من الناس للعثور على وصفات مغذية وسهلة التحضير. تعمل أداتنا على حل هذه المشكلة من خلال اقتراح وجبات متوازنة بناءً على ما لدى الأشخاص بالفعل في المنزل. إنه يزيل ضغوط التخطيط ويساعد الجميع على الحفاظ على نظام غذائي صحي كل يوم.


8. ما هي خططك الشخصية للمستقبل؟ هل أنت مهتم بمواصلة العمل مع الذكاء الاصطناعي أو التكنولوجيا؟

أنا مهتم بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، لكنني ما زلت غير متأكد من خطواتي التالية. كانت المشاركة في السباق تجربة رائعة، وأظهرت لي كيف يمكن لهذه الأدوات أن تساعد الناس. في الوقت الحالي، أريد فقط أن أرى إلى أين يقودني ذلك.

9. هل لديك بالفعل أفكار لمشاريع جديدة أو تحسينات ترغب في إضافتها إلى «Ai Eat»؟

نعم، لدي بعض الأفكار للمشروع. أريد أن أجعل الأداة أكثر بساطة وعملية للعائلات لاستخدامها يوميًا. ينصب تركيزي على تحسين تجربة المستخدم وإيجاد طرق أفضل لمساعدة الناس على الحفاظ على نظام غذائي صحي دون أي ضغوط.

10. ما النصيحة التي تقدمها للطلاب الشباب الآخرين المهتمين بالذكاء الاصطناعي والابتكار؟

لم أكن مهتمًا جدًا بالحضور في البداية، لكنني سعيد لأنني فعلت ذلك. نصيحتي هي إعطائها فرصة، حتى لو لم تكن متأكدًا. لا تحتاج إلى أن تكون خبيرًا للبدء؛ تحتاج فقط إلى التركيز على مشكلة تريد حلها.