أكد لويس مونتينيغرو، الذي تحدث في كامينيا على هامش افتتاح أعمال الاستقرار في سد موليدو، باستثمار قدره 180 ألف يورو، أن هذا المسار «سيستمر»، على الرغم من «استغلال البعض لهذه الأحداث الظرفية لمحاولة تقصير هذا المسار، قائلاً إن البلاد أسوأ حالًا»، على حد قوله.
عند سؤاله من قبل الصحفيين حول السنة الأولى للحكومة، قال مونتينيغرو إنه يقوم بالتقييم كل يوم، وشدد على أن عام 2026 «كان عامًا مكثفًا للغاية بالنسبة لتوقعات البرتغال من وجهة نظر اقتصادية واجتماعية».
نحن متميزون جدًا اليوم ببداية غير نمطية جدًا لهذا العام. أولاً العواصف، ثم تفاقم الصراع في الشرق الأوسط وتأثيره على سلسلة التوريد، أولاً على الوقود ثم على السلع الأساسية الأخرى».
على الرغم من هذه المواقف، اعتبر رئيس السلطة التنفيذية أن «البلاد أفضل حالًا».
وأشار
إلى
أن «البرتغال هي دولة منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية حيث استعاد الناس معظم الدخل، وقيّموا عملهم أكثر، ودفعوا ضرائب أقل اليوم مما كانوا عليه قبل عامين وقبل عام على دخل عملهم، ولدى الشركات المزيد من الأدوات للابتكار والقيام بها».وشدد رئيس الوزراء على أن الحكومة «تستعيد الخدمات العامة، (...) وأن البرتغال هي واحدة من الدول ذات أسعار الطاقة الأكثر تكلفة في أوروبا، (...)، وأنها ستكون «ثالث أكثر الدول تنافسية في هذا المجال».
«نحن في المراكز الثلاثة الأولى، وبالتالي، فإن العامل الذي كان قبل بضع سنوات، لن أقول أنه باهظ، ولكنه على الأقل يمنع زيادة الاستثمار، أصبح الآن جذابًا». لدينا رأس مال بشري، ولدينا ارتباط قوي بالتقنيات، ولدينا سياسات عامة تفضل الاستثمار والعمل، وخفض الضرائب، وتبسيط الإجراءات بشكل أكبر، كما نرى هنا الآن أيضًا في هذا المجال من الاستثمار العام».
بالنسبة إلى لويس مونتينيغرو، فإن البرتغال «بلد لديه أسباب للطموح والاستمرار في وضع حياة ملموسة للناس ما يمكنه القيام به بشكل جماعي».








Follow us on social media