سيبقى الدوق والدوقة في البرتغال من 1 إلى 3 يونيو للاحتفال بالروابط التاريخية الدائمة والعلاقة الحديثة بين المملكة المتحدة والبرتغال.
ووفقًا للبيان الصحفي، «ستصادف الزيارة الذكرى 640 لمعاهدة وندسور، التي تدعم أقدم تحالف دبلوماسي في العالم».
سيسافر دوق ودوقة إدنبرة في جميع أنحاء لشبونة وبورتو، لإجراء «مشاركات لدعم القضايا المهمة لأصحاب السمو الملكي، بما في ذلك فرص الشباب والإدماج الرياضي والمرأة والسلام والأمن».
كما تشير المذكرة نفسها إلى أن البرنامج «سيشمل زيارات إلى المواقع التاريخية التي تعكس التراث البريطاني البرتغالي، إلى جانب اجتماعات مع الطلاب والمنظمات المجتمعية وتسليط الضوء على الشراكات المبتكرة».
خلفية التاريخ
وفقًا للمعلومات المقدمة، تعد هذه أول زيارة ملكية تقوم بها الملكية البريطانية إلى البرتغال منذ عام 2011، من قبل الملك الحالي وملكة المملكة المتحدة، المعروف سابقًا باسم أمير ويلز ودوقة كورنوال.
كان دوق ودوقة إدنبرة في البرتغال للمرة الأخيرة في مايو 2005.









Follow us on social media