يعد Forte de São Brás، الذي يحمي الحافة الغربية لميناء بونتا ديلغادا على جزيرة ساو ميغيل، عملاقًا ملموسًا في تاريخ المحيط الأطلسي. تم تشييده خلال القرن السادس عشر تحت إشراف المهندسين العسكريين. تم بناء هذه القلعة الحجرية الهائلة للدفاع عن جزر الأزور ضد الغارات التي لا هوادة فيها من قبل القراصنة والمتمردين. تعتبر اليوم أهم مثال على العمارة العسكرية القديمة في الأرخبيل.
إنه لأمر رائع حقًا استكشاف تصميمه الكلاسيكي رباعي الزوايا، والذي يتميز بحصون قوية متعددة الأضلاع مصممة لتحمل المدفعية الثقيلة في حقبة ماضية. على مر القرون، تكيفت القلعة مع الصراعات العالمية، وتحولت من درع ضد القراصنة إلى موقع عسكري خلال الحروب العالمية. يضم المبنى التاريخي اليوم المتحف العسكري لجزر الأزور، حيث توجد الآلات والأسلحة القديمة على خلفية مناظر بانورامية للمحيط. ومن المثير للاهتمام أنه حتى في أكثر الأماكن هدوءًا، نجد آثار الماضي الذي حارب من أجل بقاء سلامه.


Follow us on social media