سوف تجد بجانب مجرى النهر بعض الإنشاءات الصغيرة التي تهدف إلى خلق مساحات للسكان الذين يتجولون في قرية فورناس للراحة وغمر أقدامهم في المياه الحرارية وتجديد شبابهم.

إذا كنت تريد مكانًا يبدو سريًا، فإن أفضل طريقة في فورناس هي التجول ومتابعة السكان المحليين أو المسارات العديدة من الحديقة والكنيسة عبر القرية. ابحث عن البخار المتصاعد بالقرب من النهر، وستجد غالبًا زوايا صغيرة للطاقة الحرارية الأرضية لا يتم وضع علامات عليها مثل مناطق الجذب الكبيرة

.

تعود العلاقة بين سكان فورناس ومياهها الحرارية إلى أجيال. قبل وقت طويل من شهرة المنطقة كوجهة للعافية والسياحة، استخدم السكان المحليون المياه المعدنية الدافئة للتقاليد اليومية والاسترخاء، وللفوائد العلاجية. تعد المناظر الطبيعية الحرارية الأرضية بمثابة تذكير بأن فورناس ليست مجرد مكان للزيارة، ولكنها قرية مبنية حول النشاط الطبيعي لبركان فورناس. تحتوي المنطقة على الفومارول والينابيع الساخنة والمياه المعدنية وغيرها من الميزات البركانية الناتجة عن الحرارة الجوفية التي تستمر في تشكيل المناظر الطبيعية اليوم

.

واحدة من أكثر الأشياء إثارة للاهتمام حول استكشاف فورناس هي اكتشاف مدى ارتباط الحياة اليومية دائمًا بالبركان. تُستخدم نفس الحرارة الجوفية التي تدفئ الينابيع أيضًا في الطبق التقليدي الشهير Cozido das Furnas، حيث يتم طهي أواني اللحوم والخضروات ببطء في التربة البركانية بالقرب من الفومارول. هذه العلاقة بين الغذاء والثقافة والجيولوجيا تجعل فورناس واحدة من أكثر القرى الفريدة في جزر الأزور.

على الرغم من أن أماكن مثل الحمامات الحرارية الرسمية أصبحت الآن معروفة جيدًا، إلا أن الزوايا الأصغر على طول الجداول والمسارات تكشف جانبًا آخر من فورناس: منظر طبيعي أكثر هدوءًا حيث استمتع السكان المحليون بفوائد المياه البركانية لعقود. تُظهر هذه المواقع الحرارية الأرضية المخفية أن بعض التجارب التي لا تنسى في جزر الأزور غالبًا ما توجد بعيدًا عن مناطق الجذب الرئيسية

.

هل وجدت أي ينابيع ساخنة سرية حول فورناس؟ هل زرت أيًا من الحمامات الحرارية الرسمية في جميع أنحاء الجزيرة؟

ملاحظة صغيرة: لقد قمت بتعديل الصياغة قليلاً حول «الينابيع الساخنة السرية» في القسم المضاف لأن العديد من هذه الأماكن ليست سرية حقًا - فهي غالبًا مناطق حرارية للاستخدام المحلي أو زوايا حرارية أرضية أقل شهرة بدلاً من الينابيع غير المكتشفة. هذا يحافظ على دقة المقالة مع الحفاظ على الشعور بالاكتشاف الذي يعمل جيدًا لقراء السفر.