قال رافاييل فيتو في مهرجان باوهاوس الأوروبي الجديد في بروكسل: «يجب أن يكون الإسكان المستدام بأسعار معقولة أولوية ويجب أن يتماشى مع التوازن الأوروبي الجديد»، متحديًا «الدول الأعضاء لتحقيق أقصى استفادة من الفرصة» التي تم إنشاؤها من خلال تعبئة 3.3 مليار يورو من صناديق Cohesion، وتحديدًا للإسكان الميسور والمستدام».
افتتح نائب رئيس التماسك والإصلاحات في المفوضية الأوروبية منتدى المهرجان اليوم، حيث يناقش القادة والخبراء والمبدعون الأوروبيون من جميع أنحاء أوروبا الحلول لبناء مجتمعات أكثر شمولاً واستدامة.
وأشار إلى أن «سياسة التماسك في الاتحاد الأوروبي استثمرت بالفعل أكثر من 900 مليون يورو في مشاريع، بما في ذلك مشاريع كفاءة الطاقة والإسكان والتنمية الحضرية المستدامة»، مؤكدا أن أكثر ما يثير إعجابه ليس حجم أو نطاق هذه السياسة، ولكن التزام وتعبئة السكان المحليين ورؤساء البلديات والمهندسين المعماريين والفنانين والمواطنين والشركات في تحويل أراضيهم.
وشدد على أن مراجعة منتصف المدة للاتحاد لسياسة التماسك توفر للدول الأعضاء فرصة لإعادة برمجة المشاريع استجابة للتحديات الملحة مثل أزمة الطاقة ونقص المساكن.
فيما يتعلق بأزمة الإسكان، فإن المفوضية الأوروبية «تدعم هذه الجهود بثلاث طرق رئيسية»، أولها إنشاء مجتمع باوهاوس الأوروبي الجديد (NEB)، الذي يربط المواطنين والمبتكرين والمؤسسات لخلق مساحات وأساليب حياة أكثر استدامة وشمولية وجمالية.
وقال الممثل: «في هذا المجال، تعتبر التجربة والخبرة ضروريتين»، مما يمكّن «السلطات المحلية والإقليمية والوطنية من التعلم من بعضها البعض وبالتالي تنفيذ مشاريع عالية الجودة».
يشمل الدعم أيضًا توفير الأدوات حتى تتمكن الدول الأعضاء والمناطق من استخدام الأدوات المالية بذكاء، بما في ذلك «منصة الاستثمار المستقبلية لعموم أوروبا للإسكان المستدام بأسعار معقولة».
وأخيرًا، ذكر فيتو أن المفوضية الأوروبية «أطلقت مؤخرًا دعوة للتعبير عن الاهتمام» لتقديم «دعم متخصص وشخصي للسلطات المسؤولة عن إدارة صناديق سياسة التماسك»، بهدف «المساعدة على دمج قيم الباوهاوس الأوروبي الجديد في تمويل البرامج والمشاريع».
يستمر مهرجان باوهاوس الأوروبي الجديد حتى يوم السبت في حديقة سينكوانتينير في بروكسل، حيث يجمع «المبدعين والمبتكرين ووكلاء التغيير» من مختلف دول الاتحاد الأوروبي للتفكير في «كيف يمكن للمجتمعات العمل معًا لتصميم منازل وأحياء أكثر استدامة وشمولية ومرونة».
اعتمد المهرجان، الذي روجت له المفوضية الأوروبية، شعار «الحياة». المساحات. المباني» هذا العام.






