ونقل بيان صحفي عن وزير الاقتصاد قوله إن «هناك شركات صينية في مجالات الذكاء الاصطناعي والصيدلة والتكنولوجيا الحيوية والسياحة مهتمة بالاستثمار في ماديرا».

وفي معرض تقييمه للزيارة التي استمرت خمسة أيام إلى ماكاو وهونغ كونغ وهنغكين، قال خوسيه مانويل رودريغيز إنه التقى بالعشرات من المستثمرين والشركات، مشيرًا إلى أن «ماديرا جذابة للغاية لرأس المال الصيني الذي يسعى إلى نقطة دخول إلى السوق الأوروبية».

وشدد المسؤول، كما نُقل في البيان نفسه، على أن «ماديرا يمكن أن تشكل منصة دخول للاستثمارات الصينية في أوروبا، بالنظر إلى موقعها الاستراتيجي والشروط التي توفرها للمستثمرين».

كما يسلط وزير الاقتصاد الضوء على أن «الصين هي بالفعل المصدر الرئيسي للبرتغال خارج الإطار الأوروبي، حيث تبيع لنا منتجات أكثر بخمس مرات من الولايات المتحدة»، مضيفًا أن زيارات المستثمرين الصينيين إلى ماديرا مقررة حتى نهاية العام.

يعتقد خوسيه مانويل رودريغيز أيضًا أن شركات ماديران ذات القدرة التصديرية «يمكنها ويجب عليها البحث عن منافذ في السوق، خاصة في ماكاو وهونغ كونغ، وخاصة ماديرا واين، الذي يحظى بتقدير كبير في هذه المناطق».

وخلال الزيارة، قال المسؤول إنه عرض أيضًا مزايا مركز ماديرا الدولي للأعمال للاستثمار الأجنبي.

ويخلص إلى أنه «إذا لم يتجاهل الاتحاد الأوروبي هذا الواقع ويصرح لنا بأن يكون لدينا نظام خامس أكثر تنافسية، مثل الأنظمة الأخرى الممنوحة (...)، فإنني أعتقد أن هناك شروطًا تسمح لنا مرة أخرى بالاستثمار الآسيوي في المركز وإعطاء دفعة لمركز أعمالنا، إذا فهم اليوروقراطيون في بروكسل ذلك».