يقول خبراء الطاقة إن فترات درجات الحرارة المرتفعة لفترات طويلة تؤدي عادةً إلى ارتفاع حاد في استهلاك الكهرباء، خاصة خلال الساعات الأكثر سخونة في اليوم عندما تعمل معدات التبريد بكامل طاقتها.
على الرغم من أن شبكة الكهرباء في البرتغال مصممة للتعامل مع فترات الطلب المتزايد، إلا أن الطقس الحار بشكل استثنائي يمكن أن يضع ضغطًا إضافيًا على البنية التحتية، خاصة في المناطق التي يبلغ فيها الاستهلاك ذروته في وقت واحد.
ليس تعتيمًا على مستوى البلاد
إن الخطر الأكبر ليس انقطاع التيار الكهربائي على مستوى البلاد ولكن الانقطاعات المعزولة التي تؤثر على أحياء معينة أو شبكات التوزيع المحلية إذا أصبحت المعدات محملة بشكل زائد أو تعرضت لأعطال فنية.
يمكن أن تقلل درجات الحرارة المرتفعة أيضًا من كفاءة البنية التحتية الكهربائية. تعمل المحولات وخطوط الطاقة والمعدات الأخرى بشكل أقل فعالية أثناء الحرارة الشديدة، في حين أن التعرض لفترات طويلة لدرجات الحرارة المرتفعة يمكن أن يزيد من احتمالية حدوث أعطال تتطلب إصلاحات مؤقتة.
شهدت البرتغال حالات مماثلة خلال موجات الحر السابقة، مع حدوث انقطاعات محلية في بعض المناطق حيث وصل الطلب على الكهرباء إلى أعلى مستوياته الموسمية.
الاستخدام الفعال للكهرباء
يشجع متخصصو الطاقة المستهلكين على استخدام الكهرباء بكفاءة حيثما أمكن ذلك، لا سيما خلال فترات الذروة بعد الظهر وبداية المساء. يمكن أن تساعد تدابير مثل ضبط تكييف الهواء على درجات حرارة معتدلة، والحد من استخدام الأجهزة عالية الاستهلاك في وقت واحد وتحسين التهوية المنزلية في تقليل الضغط على الشبكة
.يأتي التحذير في الوقت الذي لا يزال فيه جزء كبير من البر الرئيسي للبرتغال تحت تنبيهات درجات الحرارة العالية، حيث من المتوقع أن تتجاوز المناطق الداخلية 40 درجة مئوية خلال الأيام المقبلة. تواصل السلطات نصح السكان بالحفاظ على رطوبة الجسم وتجنب الأنشطة الخارجية غير الضرورية خلال الجزء الأكثر سخونة من اليوم والتحقق من أفراد الأسرة والجيران المعرضين للخطر.
في حين أن نظام الكهرباء في البرتغال يتمتع بقدرة كبيرة على إدارة فترات الطلب الشديد، يقول الخبراء إن الاستخدام المسؤول للطاقة أثناء الطقس المتطرف يمكن أن يساعد في تقليل مخاطر الاضطرابات المحلية مع استمرار موجة الحر.








Follow us on social media