في منشور على موقعه الإلكتروني، أبلغ مجلس أبرشية موستيروس، في جزيرة ساو ميغيل، الجمهور أن الشاطئ «مغلق مؤقتًا للسباحة بأمر من مندوب الصحة في بونتا ديلغادا»، بعد نتائج تحليلات مراقبة جودة المياه، والتي «كشفت عن تلوث ميكروبيولوجي».

تؤكد أبرشية موستيروس أن هذا «إجراء وقائي» يهدف إلى «حماية صحة وسلامة جميع المستحمين»، وأن تحليلات جودة المياه تتم بانتظام من قبل السلطات المختصة.

ويضيف أنه «سيتم رفع الحظر بمجرد أن تؤكد التحليلات الجديدة استعادة ظروف السلامة وجودة المياه، مما يسمح بالاستخدام العادي للشاطئ».

تم إغلاق شاطئ Mosteiros بالفعل للسباحة ثلاث مرات منذ بداية موسم السباحة 2026.

حدث الإغلاق الأول في 11 يونيو، وأعيد فتح الشاطئ للسباحة في 22 من نفس الشهر.

في ذلك الوقت، أعرب مجلس الأبرشية عن أسفه للوضع و «الافتقار إلى العقلية المدنية الذي يستمر في تعريض الجودة البيئية للرعية للخطر».

وفقًا للمعلومات التي جمعها مجلس المدينة في ذلك الوقت، «المياه القادمة من نفق Sete Cidades نظيفة، مع حدوث تلوث على طول الطريق إلى شاطئ Mosteiros»، وتم إبلاغ الوضع إلى السلطات المختصة للتحقيق.

وحدث الإغلاق الثاني في 10 يوليو، بعد أن كشفت التحليلات الجديدة عن «تلوث ميكروبيولوجي»، وأعيد فتحه في 13 يوليو، بعد تحليلات جودة المياه.

تم الإعلان عن الإغلاق الثالث اليوم، بعد أن كشفت المراقبة الجديدة عن «تلوث ميكروبيولوجي» في المياه.

يتميز هذا الشاطئ برماله البركانية السوداء وإطلالاته على جزر موستيروس، مما يجعله مكانًا شهيرًا للسكان المحليين والسياح للاستمتاع بغروب الشمس وحتى حمامات السباحة الطبيعية.