في كل عام، يطلب مجتمع المغتربين الدولي من آلاف الأشخاص الذين يعيشون في الخارج تقييم تجربتهم في بلدهم المتبنى. جمع استطلاع هذا العام آراء ما يقرب من 8000 مغترب يمثلون 162 جنسية يعيشون في 31 دولة، وغطوا كل شيء من جودة الحياة والتمويل إلى فرص العمل ومدى سهولة الاستقرار فيها.

واصلت البرتغال أداءها القوي في العديد من المجالات الرئيسية الأكثر أهمية للأشخاص الذين ينتقلون إلى الخارج.

واحدة من أفضل نتائجها جاءت في مؤشر التمويل الشخصي، حيث احتلت البرتغال المرتبة الرابعة. قال العديد من المستجيبين إنهم راضون عن وضعهم المالي وشعروا أن لديهم دخلًا كافيًا للاستمتاع بأسلوب حياة مريح.

ومن المجالات الأخرى التي سجلت فيها البرتغال درجات عالية مساعدة الوافدين الجدد على الاستقرار فيها. قال الوافدون إنهم وجدوا عمومًا أنه من السهل التكيف مع الحياة في البلاد وبناء روتين جديد، مما أكسب البرتغال المركز السابع في هذه الفئة.

ومع ذلك، لم تكن كل فئة إيجابية بنفس القدر. احتلت البرتغال المرتبة 29 في مؤشر العمل بالخارج، حيث أشار المستجيبون إلى فرص وظيفية محدودة ورواتب أقل مقارنة بالعديد من البلدان الأخرى. في حين تستمر الدولة في جذب المتقاعدين والعاملين عن بعد والمغتربين الذين يركزون على أسلوب الحياة، فإنها لا تزال وجهة أكثر تحديًا لأولئك الذين يتطلعون بشكل أساسي إلى التقدم

في حياتهم المهنية.

أفضل 10 دول للمغتربين في عام 2026:

  • بنما
  • المكسيك
  • تايلاند
  • الإمارات العربية المتحدة
  • البرازيل
  • إسبانيا
  • سنغافورة
  • البرتغال
  • ماليزيا
  • لوكسمبورغ

  • بالنسبة للعديد من الأشخاص الذين يفكرون في الانتقال إلى الخارج، تستمر البرتغال في التميز بمناخها وسلامتها وأسلوب حياتها المريح وأجوائها الترحيبية. على الرغم من أن الآفاق المهنية لا تزال واحدة من نقاط ضعفها، إلا أن الاستطلاع الأخير يشير إلى أن البلاد لا تزال واحدة من أكثر الوجهات جاذبية في العالم لأولئك الذين يبحثون عن نوعية حياة جيدة.