بصفته قائدًا عسكريًا بارزًا وشخصية رفيعة المستوى في غراندي أورينتي لوسيتانو، جسد فريري دي أندرادي التحولات الأيديولوجية التي تحدت السلطة الملكية المطلقة.
أدى اعتقاله المأساوي وإعدامه عام 1817 بتهمة التآمر إلى حدوث صدمة في جميع أنحاء البلاد، مما جعله رمزًا دائمًا للحرية والاستشهاد للحركة الليبرالية. يُعد النصب التذكاري بمثابة مرساة مادية لهذا الفصل الدرامي، لتذكير المارة بالتكاليف الباهظة التي تحملها أولئك الذين عارضوا النظام في ذلك الوقت
.شاهد الفيديو الكامل هنا 👇👇👇
مع لوحة مربعة تحته وزاوية رمزية خلفه. لم يكن مفاجئًا لمن هم على دراية بالرموز الماسونية أن هذا التمثال تم توفيره من قبل Grand Lodge of Lisbon.

Follow us on social media