وقالت توريزمو دو الغارف في بيان إن المنطقة شهدت الشهر الماضي «نموًا قويًا» في النشاط السياحي، وهو ما انعكس في البيانات الصادرة عن المعهد الوطني للإحصاء (INE) والتي سجلت استقبال 492 ألف ضيف في مؤسسات الإقامة بالمنطقة، وهو رقم يمثل «زيادة بنسبة 10.1٪ مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي».
وجاء في البيان أن هذه الزيادة كانت «مدفوعة بعطلات عيد الفصح»، التي تم الاحتفال بها هذا العام في أبريل، وكانت محسوسة بشكل أساسي في حجم «الضيوف غير المقيمين، بنمو قدره 10.6%»، وهو رقم تجاوز نمو السكان بنسبة 8.6%.
«فيما يتعلق بالمبيت، سجلت المنطقة ما مجموعه 1.86 مليون في أبريل، وهو ما يمثل زيادة قدرها 11.3٪ من حيث القيمة السنوية»، وفقًا لتقدير Turismo do Algarve، مقدرًا نمو السكان بنسبة 11.6٪ ونمو السياح غير المقيمين بنسبة 11.2٪.
أبرزت السياحة الإقليمية أنه «في المجموع المتراكم منذ بداية العام، أظهرت الغارف نموًا بنسبة 0.9٪ في هذا المؤشر».
كانت النتائج إيجابية أيضًا، «حيث بلغ إجمالي الإيرادات حوالي 129 مليون يورو»، وعانت من «زيادة كبيرة بنسبة 16.1٪ مقارنة بالشهر نفسه من عام 2024".
وأضافت شركة Turismo do Algarve قائلة: «في الفترة من يناير إلى أبريل، بلغ نمو الإيرادات 4.7%»، حيث حددت متوسط الإقامة في المنطقة بـ 3.77 ليلة وسلطت الضوء على أن هذا يعد «واحدًا من أعلى المعدلات في البلاد»، حيث يبلغ المتوسط الوطني 2.50 ليلة، بالمقارنة.
ألبوفيرا
«من بين بلديات الغارف البارزة، تقدمت ألبوفيرا بـ 678 ألف ليلة في أبريل، مسجلة نموًا إجماليًا بنسبة 4.8٪، مدفوعًا بالإقامات الليلية من غير المقيمين (+ 7.6٪). وأشارت إلى أن البلديات الأخرى أظهرت أيضًا أداءً ملحوظًا، وهي بورتيماو (+ 26.2٪) ولاغوا (+15.7٪) ولاغوس (+ 15.5٪) ولولي (+8.7٪)
».ورأت الهيئة الإقليمية أن عدد الركاب الذين يمرون عبر مطار جاجو كوتينهو الدولي في فارو أظهر أيضًا «نموًا إيجابيًا للغاية»، مؤكدة أن إجمالي مليون مسافر مسجل في أبريل «يتوافق مع زيادة قدرها 13.6٪ مقارنة بنفس الشهر في عام 2024".
وقالت إن النمو المتراكم للأشهر الأربعة الأولى من العام بلغ 8.1%.
«هذه النتائج لا تعزز مكانة الغارف كوجهة سياحية متميزة فحسب، بل تُظهر أيضًا قدرتنا على التكيف والمرونة في سياق دولي تنافسي للغاية»، كما قال رئيس Turismo do Algarve، أندريه جوميز، في البيان.
وقال أندريه جوميز أيضًا إن النتائج تظهر «فعالية الاستراتيجيات الإقليمية لتعزيز وتنويع العرض السياحي»، وأكد من جديد هدف مواصلة العمل لتأسيس الغارف «كركيزة للاقتصاد الوطني ومثال للنجاح في التطور المستدام لقطاع السياحة».






