من
خلال تحليل 35 مدينة عبر ست قارات، تم إجراء التقييم مع التركيز على سبعة معايير رئيسية: تكلفة المعيشة، والسلامة، وجودة الهواء، والرعاية الصحية، وسهولة الاندماج، وإتقان اللغة الإنجليزية، وتعزيز التنقل، المرتبطة بقوة جواز السفر وحرية التنقل بدون تأشيرات.
وفي التصنيف، حصلت المدن على درجة تتراوح بين 0 و100، وكانت معايير السلامة والرعاية الصحية هي الأكبر.
حصلت لشبونة على درجات عالية في جميع المعايير
،
مع وجود خمس مدن أوروبية في المراكز العشرة الأولى، وأربع منها في المراكز الخمسة الأولى، تهيمن أوروبا بوضوح على الترتيب. تحتل لشبونة المرتبة الأولى لصفاتها المتسقة عبر نطاق الفئات بأكمله. كما يسلط التقرير الضوء على لشبونة باعتبارها واحدة من أكثر المدن بأسعار معقولة من حيث تكلفة المعيشة، لا سيما بالمقارنة مع مدن مثل أمستردام أو كوبنهاغن. كما تمت الإشارة إلى الكفاءة العالية في اللغة الإنجليزية وجودة الهواء ومستويات السلامة الأعلى من العديد من المدن الأوروبية كأسباب لاحتلال العاصمة البرتغالية المرتبة الأولى في الترتيب.
ويخلص التقرير إلى أن المغتربين يقدرون العوامل المتعلقة بنوعية الحياة اليومية والاستقرار طويل الأجل على معايير مثل الضرائب والمناخ. هناك معيار رئيسي آخر يجعل لشبونة جذابة بشكل خاص للمغتربين وهو وجود العديد من آليات الإقامة القانونية للأجانب، بما في ذلك تأشيرات البدو الرقميين وبرامج الإقامة من خلال الاستثمار.
اتجاهات إعادة التوطين العالمية
وفقًا لبيانات
إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية التابعة للأمم المتحدة المذكورة في التقرير، يعيش أكثر من 300 مليون شخص حاليًا خارج البلد الذي ولدوا فيه، أي ما يقرب من ضعف العدد المسجل في عام 1990. بعد الوباء، كانت هناك زيادة في عدد البدو الرقميين، والتقاعد في الخارج، وعمليات النقل بسبب الحياة المهنية.
وفقًا للتقرير، تعد لشبونة مزيجًا مثاليًا من السلامة وإمكانية الوصول والجودة البيئية وسهولة الاندماج الدولي للمغتربين الذين يتطلعون إلى العيش والعمل في الخارج.
أفضل 10 مدن للمغتربين
لشبونة: 88.49/100 أمستردام: 81.97/100
ملبورن: 81.79/100 فيينا: 81.07/100
برشلونة: 80.7/100
سنغافورة: 80.58/100 أوكلاند: 80.15/100 طوكيو
: 79.78/100 كوبنهاغن: 79.57/100
Follow us on social media