يوضح مجلس مدينة لاغوس، المسؤول عن المتحف: «يدل هذا الاعتماد والتكامل على الاعتراف الرسمي، بأمر من وزير الثقافة والشباب والرياضة، بالجودة التقنية لمتحف لاغوس والوفاء بوظائفه المتحفية».

ويضيف مجلس المدينة أن هذا يتوج العملية «التي بدأت في ديسمبر 2023 مع تقديم الطلب، والزيارة الفنية اللاحقة لفنيي RPM في أكتوبر 2024، مما يقدر الجهد والجودة التقنية للفريق المعني».

إعادة تأهيل متحف لاغوس «سمحت بإنشاء هيكل متعدد المواقع، تطوير و/أو برمجة موضوعات تاريخية كرونولوجية تكميلية في الآثار والمباني الرمزية التي تشكلها

تشمل المعالم البارزة موقع Slavery Route، الذي تم افتتاحه في عام 2016، وموقع الدكتور José Formosinho، الذي أعيد افتتاحه في عام 2021، ومركز التوثيق، الذي أعيد تنظيمه أيضًا في عام 2021.

كما سمح بإعادة تنظيم «احتياطيات المتحف في عملية جرد تدريجي» وجعلها أقرب إلى جميع الجماهير من خلال منصة «متحف لاغوس الرقمي»، المتاحة منذ مايو 2025.»

يقول مجلس المدينة أيضًا: «كمتحف إقليمي مرتبط بالمجتمع، فإن نمو متحف لاغوس هو نتيجة التركيز على البحث وتطوير الأنشطة التي تتكيف مع الجماهير المتنوعة، بمساهمة الفنيين».

وكجزء من هذه الاستراتيجية، يجري توسيع الدكتور خوسيه فورموسينهو، وإعادة تأهيل مركز بونتا دا بانديرا، وبناء مركز موندو رورال في أودياكسير.