ولا يزال أبرز ما يميزه هو «الصالون الفرنسي»، وهو قاعة عرض للضوء الطبيعي تبلغ مساحتها 50 مترًا × 15 مترًا وتضم بعضًا من أروع الأعمال الفنية. كما هو معتاد في السنوات الأخيرة، طوال عام 2026، سيضم معرضًا يعرض مجموعة متنوعة من الأعمال الفنية لأعضاء الجمعية. الدخول مجاني، مما يخلق مساحة مفتوحة للفنانين وعشاق الفن للاستمتاع بها.
يتميز المبنى أيضًا بمعارض رائعة أخرى في مساحاته الصغيرة.
مثل «خطوط البحر والأرض» لآنا أراوجو بيسانها.
عُرفت بأنها مساحة حرة للتعبير، وتم ترسيخها خلال حقبة الديكتاتورية البرتغالية، عندما صادرت الشرطة السرية 11 لوحة لأنها لا تعكس الآراء السياسية الصحيحة. من المتوقع أن يشهد Sociedade Nacional de Belas Artes المزيد من الفنانين والفن الرائعين في قاعاته.
