نمو السكان البرازيليين
«إن الزيادة في العمليات القنصلية التي تتم في البرتغال، ولا سيما في لشبونة، وتحديداً إصدار جوازات السفر، تعكس نمو الجالية البرازيلية [في البلاد]»، كما قال القنصل العام في لشبونة، أليساندرو كانديس، لوسا على هامش جلسة إعلامية مع مجتمع المهاجرين عقدت في كاسا دو برازيل في
العاصمة البرتغالية.خدمات إضافية مقدمة
بالإضافة إلى الخدمات الإدارية الأكثر شيوعًا المتاحة في القنصليات في بورتو ولشبونة وفارو، قال كانديس إن الدعم القانوني والنفسي يتم توفيره أيضًا (ليس مستمرًا، ولكن على الأقل في مرحلة أولية)
.«لدينا مستشار قانوني يقدم المساعدة في بعض الحالات. القنصلية ليست طرفًا في أي عملية، ولكن يمكن لأي شخص لديه أسئلة حول أي مشكلة الاتصال بمستشارنا القانوني وبنا، وسنقدم التوجيه. كما أن الدعم النفسي متاح، وليس بشكل مستمر، ولكن كخطوة أولى».
معالجة الطلبات
خلال الجلسة، لوحظ أنه في عام 2025، عالجت قنصلية لشبونة 85,677 طلبًا عبر النظام القنصلي الإلكتروني، واستجابت لـ 33281 رسالة بريد إلكتروني، وأصدرت 15,049 جواز سفر، ونفذت 2745 حالة مساعدة، من بين
خدمات أخرى.وأكد السفير لوسا أن هناك أيضًا زيادة في طلبات تصاريح العودة إلى البرازيل (ARB).
وقال: «كانت هناك زيادة في طلبات العودة إلى البرازيل، ولا سيما الطوعية، الممولة إما من الأفراد أنفسهم أو من خلال الدعم الاجتماعي مثل ذلك الذي تقدمه المنظمة الدولية للهجرة (IOM) والوكالة الأوروبية للحدود وخفر السواحل (Frontex)».
وأضاف: «يعمل هذان الكيانان بالشراكة مع القنصلية البرازيلية عندما يكون المواطن في حالة ضعف اجتماعي كبير، مما يدل على أنه لا يمكنه البقاء هنا ويرغب في العودة إلى البرازيل».









Follow us on social media