وأعلنت الهيئة البحرية الوطنية (AMN) أن عملية الإنقاذ تمت بعد انقلاب السفينة التي كانوا على متنها لأسباب غير معروفة.

وقالت AMN في بيان إن بعض الأشخاص على متن السفينة السياحية البحرية أصيبوا بجروح طفيفة، مضيفة أن عملية إخراج المجموعة من الكهف تم تنسيقها من قبل فريق محطة إنقاذ الحياة في Ferragudo.

«عند الوصول إلى مكان الحادث، تبين أن اثنين من الضحايا أصيبا بجروح طفيفة، وقام طاقم محطة إنقاذ الحياة بتنسيق عملية الإنقاذ، بدعم من صانعي قوارب الكاياك المحليين ومشغلي السفن السياحية البحرية في المنطقة»، حسبما ذكرت AMN، التي تلقت التنبيه من السكان المحليين في الساعة 3:24 مساءً يوم 23 مايو.

وقالت الهيئة البحرية إن الأشخاص الذين تم إنقاذهم نُقلوا إلى بورتيماو مارينا، حيث سيقوم رجال الإطفاء المتطوعون والمعهد الوطني للطوارئ الطبية (INEM) «بتقديم المساعدة المتخصصة».

وشددت AMN على أنه «تم إخطار مالك السفينة بالمضي قدمًا في إزالتها، لأنها تشكل خطرًا على الملاحة»، وأعلنت أن القيادة المحلية للشرطة البحرية في بورتيماو، التي كانت مسؤولة عن الحادث، «ستبدأ تحقيقًا في الحادث البحري، من أجل التأكد من ظروف» الحادث.

بالإضافة إلى طاقم محطة Ferragudo Lifesaving Station، شاركت أيضًا عناصر من القيادة المحلية للشرطة البحرية في بورتيماو والرابطة الإنسانية لرجال الإطفاء المتطوعين في بورتيماو و INEM في العملية.

الإجراءات الوقائية

تقع الكهوف قبالة ساحل شاطئ بيناجيل، وتعتبر موقعًا مهمًا للتراث الطبيعي وواحدة من مناطق الجذب السياحي الرئيسية في الغارف، وتجذب المزيد والمزيد من الزوار، خاصة عن طريق

البحر.

لتجنب الحوادث بسبب الزيارات المكثفة وغير المنضبطة التي حدثت في أوقات معينة من العام، وافقت السلطات المحلية على لائحة الوصول التي تتضمن حظرًا على النزول والسباحة في الداخل، والتي دخلت حيز التنفيذ في أغسطس 2024.

تهدف اللائحة إلى تنظيم حركة السفن السياحية البحرية والأفراد ومستخدمي الشواطئ، سواء على سطح الماء أو بالقرب من كهف بيناجيل والحفرة، وحظر النزول أو استخدام المنطقة الرملية داخل حوض بيناجيل من قبل الأفراد والشركات، والوصول إلى الكهوف بالسباحة أو بأجهزة التعويم المساعدة، واستئجار قوارب الكاياك بدون دليل في منطقة الكهف.