«لمدة ثلاثة أيام، سيشغل التجار والحرفيون والموسيقيون والفرسان وشخصيات القرون الوسطى شوارع ومساحات القلعة، في برنامج يجمع بين التقاليد والثقافة والترفيه»، يصف مجلس مدينة فالنسا، في منطقة فيانا دو كاستيلو، في مذكرة إعلامية نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتقول البلدية إن سوق القرون الوسطى سيضم الحرف والفنون والحرف اليدوية والرقصات والموسيقى والمسرح وفن الطهو وعروض النار والبطولات سيرًا على الأقدام وعلى ظهور الخيل، «مما يخلق تجربة غامرة لجميع الأعمار».

دعوة المجلس هي «عيش التاريخ» و «استكشاف القلعة والتعرف على الحرف اليدوية في أوقات أخرى واكتشاف التقاليد وتذوق فن الطهو والشعور بجو فالنسيا في العصور الوسطى».

فيما يتعلق بإعادة إحياء وجود دوارتي دي أرماس في فالينسا عام 1509، يشير مجلس المدينة إلى أن مالك منزل الملك مانويل الأول «سافر عبر الحصون الحدودية بموجب مرسوم ملكي، وسجل حالتها وتكوينها في الرسومات والخطط».

ويضيف التقرير: «بعد مرور أكثر من خمسة قرون، أصبحت رؤيته لفالنسا مصدر إلهام لرحلة جديدة عبر الزمن».

يشير مجلس المدينة إلى أن فالنسا «كانت واحدة من المعاقل الممثلة في كتاب الحصون الشهير»، وهو مخطوطة من القرن السادس عشر من تأليف دوارتي دي أرماس، بتكليف من الملك مانويل الأول.

كانت قلعة فالنسا نصبًا تذكاريًا وطنيًا منذ 14 مارس 1928 وتم تصنيفها كموقع للتراث العالمي من قبل اليونسكو كجزء من مشروع الحصون الحدودية المحصنة، الذي يجمع بلديات فالنسا وألميدا ومارفاو

.