وبحسب الهيئة، فإن الملوثات «لها تأثيرات على صحة الإنسان، وتؤثر على السكان الأكثر حساسية والأطفال وكبار السن»، ويجب «مضاعفة» الرعاية الصحية.
لذلك، «يجب على عامة السكان تجنب المجهود المطول، والحد من النشاط البدني في الهواء الطلق وتجنب التعرض لعوامل الخطر، مثل دخان التبغ والتلامس مع المنتجات المهيجة».
يجب أيضًا على كبار السن والأطفال والمرضى الذين يعانون من مشاكل في الجهاز التنفسي ومرضى القلب والأوعية الدموية، بسبب «تعرضهم الأكبر لآثار هذه الظاهرة»، «كلما كان ذلك ممكنًا، البقاء داخل المباني، ويفضل أن تكون النوافذ مغلقة».







