واعتبر عباس عراقجي أن «أي هجوم إسرائيلي على لبنان هو انتهاك للتفاهمات» التي تم التوصل إليها.
وشدد على أنه «من وجهة نظرنا، فإن طرفي هذا الاتفاق هما الولايات المتحدة وإسرائيل، من جهة، وإيران وحزب الله، من جهة أخرى».
وقال إن «نهاية الحرب في لبنان جزء لا يتجزأ [من الاتفاق]»، مؤكدا أن «الحرب لن تنتهي حتى تنسحب إسرائيل من الأراضي اللبنانية التي احتلتها»، بحسب وكالة مهر للأنباء.
كما أكد الوزير الإيراني أنه في 19 يونيو، «ستكون هناك جولة جديدة من المفاوضات» مع الولايات المتحدة في جنيف بسويسرا، بهدف «التوصل إلى اتفاق نهائي».
وقال عراقجي: «بعد ثلاثة أشهر من المفاوضات، تمكنا من إنهاء المرحلة الأولى [من المحادثات]».
ويمدد الاتفاق الأولي وقف إطلاق النار الساري منذ 8 نيسان/أبريل لمدة 60 يوماً ويضع إطاراً تفاوضياً للمحادثات المستقبلية بشأن الاتفاق النووي.
تضمن الالتزامات إعادة فتح مضيق هرمز والرفع التدريجي للعقوبات عن طهران.
تحتل إسرائيل مناطق واسعة من جنوب لبنان ردًا على هجمات جماعة حزب الله المتطرفة الموالية لإيران وتستمر في قصف الدولة المجاورة على الرغم من الإعلان عن الاتفاقية التي توسطت فيها باكستان.
منذ بدء الأعمال العدائية بين إسرائيل والحركة الشيعية اللبنانية، كجزء من الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، قُتل ما يقرب من 3800 شخص في لبنان وحده بسبب الهجمات الإسرائيلية، التي أجبرت أيضًا أكثر من مليون شخص على الفرار من منازلهم.









Follow us on social media