أعلن دوغلاس أ. كونيف: «لطالما كانت لاجيس مهمة جدًا كجزء من العلاقة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والبرتغال، ليس فقط للعمليات العسكرية، كما كانت الأخبار الآن».

وكان الدبلوماسي الأمريكي يتحدث في بونتا ديلغادا، على هامش مبادرة من مؤسسة فلاد-لوسو الأمريكية للتنمية، التي تحتفل بالذكرى الأربعين لتأسيسها، بالشراكة مع حكومة جزر الأزور.

وأشار دوغلاس أ. كونيف إلى المساعدات الإنسانية ورحلات الإنقاذ كأسباب أخرى لاستخدام قاعدة لاجيس، والتعاون مع الجيش مستمر «لسنوات عديدة وسيستمر».

وردا على سؤال حول أهمية قاعدة لاجيس في التدخل العسكري الأمريكي الأخير في إيران، قال دوغلاس أ. كونيف إنه لا يستطيع «الخوض في تفاصيل حول عمليات عسكرية محددة»، لكنه قال إن هذه البنية التحتية في جزر الأزور «كانت ذات أهمية قصوى لكلا البلدين».

ولم يذكر القائم بالأعمال ما إذا كانت الولايات المتحدة ستغلق القنصلية في بونتا ديلغادا، الأقدم في العالم، لأن عملية مراجعة الهيكل القنصلي والسفارة لم تكتمل بعد، ومن المتوقع الانتهاء منها بحلول نهاية العام.

كما صرح السفير البرتغالي في واشنطن، فرانسيسكو دوارتي لوبيز، للصحفيين بأن «المؤشرات التي أعطيت للحكومة حتى الآن من خلال السفارة الأمريكية في لشبونة هي أنه لا توجد خطط لإغلاق أي بعثة دبلوماسية في البرتغال، بما في ذلك القنصلية في بونتا ديلغادا».

لدى الولايات المتحدة والبرتغال اتفاقية دفاع وتعاون ثنائية تتضمن منح منشآت عسكرية في قاعدة لاجيس.