لمدة 13 يومًا، سيقوم فريق من العلماء بمهمة مدمجة في «أكبر نظير في العالم»، وهي مبادرة دولية لمحاكاة الفضاء، «إثبات المفهوم للتحضير للعيش والعمل في الفضاء، والجمع بين الموائل المتعددة والأبحاث»، كما كشف Inesc Tec - معهد النظم وهندسة الكمبيوتر والتكنولوجيا والعلوم.
وقالت المؤسسة في بيان إن «المشاركة البرتغالية تمثل خطوة جديدة في توحيد البرتغال على الخريطة الدولية لاستكشاف الفضاء التناظري».
أكد Inesc Tec أنه في أعقاب مهمة Camões، التي تمت في نوفمبر 2023 في جزر الأزور، داخل Gruta do Natal في جزيرة Terceira، تجلب التجربة الجديدة الآن «روح الاستكشاف العلمي» إلى Alentejo، حيث سيقوم الباحثون و «رواد الفضاء التناظريون» بمحاكاة ظروف مشابهة لتلك الموجودة على المريخ.
تقع مسؤولية قيادة المشروع في مونساراز وتشغيل وإدارة الموائل على عاتق مرصد ألكويفا الفلكي، بينما تتولى Inesc Tec القيادة العلمية والتكنولوجية.
وتحظى البعثة أيضًا بدعم جمعية Os Montanheiros، وقادة بعثة Camões، من بين شركاء آخرين.
«على مدار أسبوعين من التشغيل، سيتم إجراء تجارب علمية متنوعة واختبار تقنيات، مثل البرمجيات المبتكرة والطائرات بدون طيار، بما في ذلك المشاريع بالتعاون مع المؤسسات الدولية»، وفقًا للمصدر نفسه.
يتكون فريق Monsaraz Mission الذي سيدخل الموطن من ثلاثة باحثين برتغاليين: بيدرو بيدروسو، ورافائيل ريبيلو، وديوغو باوبيريو، واثنين من العلماء الشباب، فلورنس باسوباس (الفلبين) ونادين دورسما (هولندا).
داخل الموطن، سيقود المهمة بيدرو بيدروسو، مهندس الطيران ومراقب الحركة الجوية ورائد الفضاء التناظري المسؤول عن تنسيق العمليات وتنفيذ الأنشطة العلمية.
وأكدت المؤسسة أن «INESC TEC، كما هو الحال مع بعثة Camões، تلعب مرة أخرى دورًا بارزًا، بمشاركة الباحثة آنا بيريس، أول عالمة ورائدة فضاء برتغالية وقائدة بعثة Camões».
هذه المرة، سيقود العالم الأنشطة في مركز التحكم في المهمة، جنبًا إلى جنب مع سلافكا كارفاليو أندريكوفيتشوفا، من جامعة أفيرو ومتعاون مع وكالة ناسا.
سيكون الباحث في Inesc Tec Diogo Paupério «مهندس الطيران/أخصائي الروبوتات» في المهمة.






