تبلغ ميزانية الأعمال مليوني يورو وسيتم تنفيذها بموجب خطة عمل للحد من حوادث السكك الحديدية وضمان سلامة الناس. وهي تشمل بناء جسر جديد للمشاة على بعد 301.6 من الخط الجنوبي، بجوار محطة تيونز، Infraestruturas de Portugal، حسبما ورد
في بيان.وقالت شركة إدارة شبكة السكك الحديدية إن المشروع سيؤدي أيضًا إلى «القضاء على معبرين مستويين حاليين في المنطقة المجاورة»، أحدهما على خط الغارف - الذي يخدم المنطقة على فرعين، بين لاغوس وتونز وبين تونز وفيلا ريال دي سانتو أنطونيو - والآخر على الخط الجنوبي - الذي يربط الغارف، من تونز، إلى لشبونة.
وأبرزت IP قائلة: «سيتم تجهيز معبر المشاة الجديد بمصاعد، مما يضمن إمكانية الوصول للجميع، بما في ذلك الأشخاص ذوي القدرة المحدودة على الحركة، وتعزيز الوصول الآمن إلى الأراضي والمنازل على جانبي خط السكك الحديدية».
يبلغ الاستثمار مليوني يورو، وفقًا لتقدير IP، مع تقدير الانتهاء من العمل للربع الثالث من عام 2026.
وشددت الشركة على أن الأعمال ستنفذ في إطار «خطة العمل التي تنفذها Infraestruturas de Portugal (IP) منذ عام 2024، بهدف الحد من الحوادث عند المعابر المستوية».
وبررت الملكية الفكرية الحاجة إلى التدخل في الحد من الحوادث عند المعابر المستوية بالإشارة إلى «المخاطر التي ينطوي عليها ذلك على سلامة الناس وحركة السكك الحديدية»، مؤكدة أنه تم التخطيط لمبلغ 300 مليون يورو لخطة العمل.







