يُعد خوسيه غريغوريو دا روزا أراوجو، المعروف بمودة باسم «أبو الأفينيدا»، رمزًا ملموسًا للتحول الذي شهدته لشبونة في أواخر القرن التاسع عشر.
عملت روزا أراوجو كعمدة لشبونة خلال فترة حرجة من التوسع، حيث امتلكت رؤية كبيرة مستوحاة من الطراز الباريسي للمدينة.
تحت قيادته المباشرة في عام 1879 تم هدم المتنزه العام القديم المسور (Passeio Público) لإفساح المجال لشارع جديد ضخم: أفينيدا دا ليبردادي.
على الرغم من أن خططه واجهت جدلاً محليًا حادًا في ذلك الوقت، إلا أن تخطيطه الحضري نجح في دفع لشبونة نحو الحداثة. يرتكز إرثه بشكل دائم على نفس الطريق الذي ابتكره.
يقع على طول الشارع الأكثر شهرة في لشبونة نصب تذكاري متواضع وأنيق يكرم إنجازه. يقع تمثال روزا أراوجو المنحوت بالبرونز فوق قاعدة حجرية، حيث يقدم له تجسيد أنثوي بالحجم الطبيعي لمدينة لشبونة أزهارًا في امتنان دائم.



