وفي معرض حديثه عن مستقبل رونالدو، أشاد مارتينيز بلياقة الكابتن البرتغالي وعقليته ورغبته المستمرة في التحسن، بحجة أن المهاجم المخضرم قد حصل على الحق في تحديد المدة التي سيستمر فيها في اللعب على أعلى مستوى.

من المتوقع بالفعل أن يدخل رونالدو التاريخ في كأس العالم 2026 في أمريكا الشمالية من خلال أن يصبح أول لاعب يظهر في ست بطولات لكأس العالم.

يواصل قائد منتخب البرتغال، الذي يلعب حاليًا مع النصر في المملكة العربية السعودية، تقديم أداء عالي المستوى على الرغم من تقدمه في السن. لقد ساعد النادي مؤخرًا في تأمين لقب الدوري السعودي للمحترفين بينما سجل 28 هدفًا خلال الحملة.

وقال مارتينيز إن دوافع رونالدو تتجاوز الجوائز الفردية، واصفًا إياه بأنه لاعب يحركه التحسين الذاتي المستمر وليس الأرقام القياسية وحدها.

سيكون لدى البرتغال أيضًا دافع إضافي في طريقها إلى بطولة 2030، والتي من المقرر أن تستضيفها البرتغال وإسبانيا والمغرب.

خلال مسيرته الدولية، شارك رونالدو في 226 مباراة مع البرتغال وسجل 143 هدفًا، مما عزز مكانته كأفضل لاعب في البلاد وأفضل هداف على الإطلاق.

استمرت التكهنات حول مستقبل رونالدو على المدى الطويل جزئيًا بسبب حالته البدنية وطول عمره، مع إجراء بعض المقارنات بالفعل مع حارس المرمى المصري عصام الحضري، الذي ظهر في كأس العالم بعمر 45 عامًا.

تستعد البرتغال حاليًا لبطولة 2026، مع تحديد موعد مباراتها الافتتاحية ضد جمهورية الكونغو الديمقراطية في هيوستن في 17 يونيو.