يُعتقد أن هذه المبادرة هي أول جهد في العالم لإعادة تربية أسماك القرش المرباة في الأسر. يُظهر التتبع المبكر أن أسماك القرش التي تم إطلاقها تبحث عن الطعام بنجاح وتبقى داخل المحمية البحرية، مما يوفر دليلًا على أن إعادة الحياة البرية النشطة يمكن أن تساعد مجموعات أسماك القرش المستنفدة على التعافي.

المصدر: Unsplash؛ المؤلف: Kele Project؛

يجمع البرنامج 60 حوضًا مائيًا في 15 دولة، والتي ترسل بيض قرش الحمار الوحشي القابل للحياة إلى دور الحضانة المتخصصة. تتم تربية الجراء من قبل متخصصين مدربين في تربية الحيوانات قبل إطلاق سراحهم بطول متر واحد تقريبًا في محمية تبلغ مساحتها 46000 كيلومتر

مربع.

تستغرق أسماك القرش ما بين خمسة إلى 12 عامًا للوصول إلى مرحلة النضج الجنسي، ويأمل الباحثون في رؤية أدلة على التكاثر البري اعتبارًا من عام 2028.