تسلط

الحملة، تحت شعار «Naturally Better» («Ao Natural é Melhor»)، الضوء على بلديات ألجيزور ومونتشيك وأوديميرا. وهو يركز على الهوية المحلية والاستدامة البيئية والتجارب الأصيلة التي تحدد هذا الامتداد من الأراضي البرتغالية.

وفقًا لبيان مشترك صادر عن منظمتي السياحة الإقليميتين، يدعو المشروع المسافرين من كل من البرتغال وإسبانيا إلى إبطاء روتينهم اليومي وإعطاء الأولوية للاتصال المباشر بالتراث الطبيعي وعادات المجتمع المحلي.

مناطق الجذب التكميلية

تعمل البلديات الثلاث كمناطق جذب تكميلية: تأخذ ألخيزور زمام المبادرة فيما يتعلق بساحل المحيط الأطلسي والشواطئ وركوب الأمواج؛ تضع مونشيك نفسها كملاذ للعافية والمنتجعات الحرارية والمسارات الجبلية؛ وتمزج أوديميرا الطابع الريفي لألينتيخو مع البيئات النهرية والساحلية، وتتميز بفن الطهو والأنشطة السياحية النشطة.

يستهدف المكون الرقمي للحملة، الذي تم إطلاقه في وقت سابق من هذا الأسبوع، بشكل أساسي الأسواق في البرتغال ومجتمع الأندلس الإسباني المستقل باستخدام القنوات الأنسب لكل جمهور.

تشمل الخطة الإعلامية العديد من المنصات المؤسسية وقنوات الاتصال، بما في ذلك المحتوى التحريري، وشراكات المحتوى ذي العلامات التجارية، والحضور الإذاعي والتلفزيوني، والإعلانات الخارجية المادية والرقمية، والتعاون مع منشئي المحتوى الرقمي.

تعد هذه الخطة الترويجية جزءًا لا يتجزأ من مشروع إدارة الاتصالات والعلامات التجارية لجنوب غرب ألينتيخو وساحل فيسينتين، بتمويل مشترك من مبادرة «Linha + Interior Turismo» (السياحة من أجل الداخل) من Turismo de Portugal.