تتم الدعوة إلى الإضراب بشكل مشترك من قبل الاتحاد الوطني لنقابات عمال الخدمة العامة والاجتماعية (FNSTFPS)، والاتحاد الوطني لعمال الإدارة المحلية والإقليمية، والشركات العامة، وأصحاب الامتيازات والشركات ذات الصلة (STAL)، واتحاد عمال بلدية لشبونة (STML).
العمال في المهن العامة
قال جواكيم ريبيرو، زعيم الاتحاد الوطني، في مؤتمر صحفي في لشبونة، نيابة عن الهياكل الثلاثة، إن الإضراب يشمل ما يقرب من 350،000 عامل في المهن العامة في الإدارة العامة المركزية والمباشرة وغير المباشرة والمحلية والإقليمية
.وتطالب النقابات بزيادة فورية في الأجر الوظيفي لهؤلاء المهنيين، والاعتراف بخصوصيات المهن، والبدء الفوري لمفاوضات الرواتب دون انتظار حتى العام المقبل.
وقال جواكيم ريبيرو إن الإضراب يهدف إلى إرسال «تحذير عاجل إلى الحكومة» لإظهار أنه «لا يمكننا الانتظار حتى عام 2027 لبدء المفاوضات، وسيثبت العمال ذلك».
مظاهرة في لشبونة
بالإضافة إلى الإضراب الوطني، قررت النقابات تنظيم مظاهرة في لشبونة في نفس اليوم، الساعة 11 صباحًا.
قال زعيم النقابة إن الإضراب يشمل «الأقل أجرًا في الإدارة العامة» واتهم حكومة لويس مونتينيغرو «بترك العمال دائمًا في المهن العامة للأخير».
وقال إن «العاملين في المهن العامة ليسوا أكثر من أي مجموعة مهنية أخرى، لكنهم أيضًا ليسوا أقل من أي مجموعة مهنية أخرى»، مشدّدًا على أن ما هو على المحك هو «العمال الذين يعيشون في أسوأ الظروف ضمن القوى العاملة في الإدارة العامة»، والذين يقتربون من الحد الأدنى للأجور والذين شهدوا «انضغاطًا في جدول رواتبهم».
وقال زعيم النقابة إن «العديد من العمال، وخاصة المساعدين التشغيليين، تأثروا حتى بالحد الأدنى الوطني للأجور».
قال جواكيم ريبيرو: «هؤلاء هم العمال الذين يحافظون على تشغيل الخدمات العامة» والذين «يظهرون وجوههم كل يوم» في خدمة الجمهور، مضيفًا على سبيل المثال العاملين في الضمان الاجتماعي والصرف الصحي الحضري وجمع القمامة والمدارس والجامعات وخدمات التسجيل والتوثيق ونظام العدالة.
المشاركة في الإضراب
عندما سُئل القائد عن توقعات المشاركة في الإضراب، قال إن النقابات تتوقع إقبالًا «قويًا جدًا» وقال إن هذه ستكون «فرصة للضغط على الحكومة» عشية تقديم اقتراح ميزانية الدولة لعام 2027 (OE2027)، والذي يجب تقديمه إلى البرلمان بحلول 10 أكتوبر
.وقال: «نحن على يقين من أنه سيكون إضرابًا كبيرًا للإدارة العامة، مع إغلاق آلاف الخدمات العامة وإغلاق آلاف المدارس وتعطيل جمع القمامة».
واعترف جواكيم ريبيرو بأن النقابات تدرك أن الإضراب «سيخلق اضطرابًا للسكان»، لكن ما تقوله للسكان «هو أن العمال يضربون أيضًا حتى يتم تقديم الخدمة العامة بشكل أفضل».
وقال: «مع ركود الأجور الذي عانينا منه، اقتربت مستويات أجور المساعدين الفنيين وكبار الفنيين من الحد الأدنى الوطني للأجور بأكثر من 200 يورو، ولا يمكننا الانتظار لبدء المفاوضات من منتصف عام 2027 لرؤية ذلك ينعكس في عام 2028".
وأضاف أن «تحديثات الرواتب في السنوات الأخيرة غير كافية لمواجهة تكاليف المعيشة، وفي الوقت الحالي، ما تسمعه النقابات في مكان العمل هو أن «هناك المزيد والمزيد من الأشهر وراتب أقل فأقل».
ومن بين 353 ألفًا في الوظائف العامة، هناك 170 ألفًا من المساعدين التشغيليين، و92 ألفًا من المساعدين الفنيين، و88 ألفًا من كبار الفنيين، وفقًا للنقابات.







Follow us on social media