ووفقًا للوكالة، فإن الجائزة «تكرم المشاريع التي تستخدم التقنيات الناشئة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، لتحسين إدارة وأداء المؤسسات العامة والخاصة».
تم منح الجائزة على وجه التحديد لمشروع CLARA، «وهو حل مبتكر سيغير الطريقة التي تدير بها الوكالة وتستجيب للاتصالات التي تتلقاها عبر البريد الإلكتروني». تقول AIMA أيضًا أن CLARA لا تزال قيد التنفيذ، «وستعزز القدرة التشغيلية لـ AIMA، وتزيد الكفاءة الداخلية وتحسن جودة الخدمة المقدمة للمواطنين والكيانات».
بالنسبة للوكالة، «تشكل هذه الجائزة اعترافًا مهمًا بتأثير التحول الرقمي المستمر في AIMA، مما يعكس العمل المستمر للفرق التي تعمل على تطوير وتنفيذ وتشغيل الحلول التكنولوجية في خدمة التحديث الإداري وتحسين الخدمة».
تلتزم AIMA بمواصلة الاستثمار في الأدوات الرقمية التي يمكنها تحسين استجابتها وتبسيط العمليات وتعزيز «التواصل بشكل أسرع وأكثر شفافية ويمكن الوصول إليه».





