القانون الذي يشدد العقوبات على جريمة اغتصاب العقارات، والذي يقدم أيضًا آليات إجرائية أسرع لاستعادة الممتلكات المشغولة بشكل غير قانوني، حيز التنفيذ يوم الثلاثاء. وبالتالي، يُدخل التشريع الجديد مجموعة من التغييرات على قانون العقوبات وقانون الإجراءات الجنائية بهدف تعزيز الحماية الجنائية للممتلكات المستهدفة بالاحتلال غير القانوني. «يأتي هذا الإجراء في سياق القلق المتزايد بشأن الغزوات وإساءة استخدام الممتلكات العامة والخاصة، سعياً لضمان استجابة أسرع وأكثر فعالية من السلطات»، وفقًا للتشريع الذي نُشر في الجريدة الرسمية للاتحاد يوم الاثنين وأوردته منظمة التعاون الاقتصادي.
وينقح المرسوم المادة 215 من قانون العقوبات، ويشدد العقوبات ويوسع الحالات التي يمكن اعتبارها جرائم. سيُعاقب الآن بالسجن لمدة تصل إلى عامين، أو غرامة تصل إلى 240 يومًا، «لأي شخص يغزو أو يحتل ممتلكات شخص آخر بنية ممارسة حقوق لا يعترف بها القانون أو القرار القضائي أو القانون الإداري». يتم زيادة العقوبة إلى ثلاث سنوات عندما يتعلق الأمر بالعنف أو التهديدات الخطيرة أو عندما يكون العقار مخصصًا للإقامة الدائمة للمالك.
وفي الحالات التي تمارس فيها المهنة غير القانونية بشكل مهني أو من أجل الربح، ينص القانون على عقوبات بالسجن تتراوح بين سنة وأربع سنوات. كما ينص المرسوم على معاقبة أي شخص يلجأ إلى العنف أو التهديدات الخطيرة أو يحول المياه أو يسدها بقصد الحصول على منفعة غير مشروعة
.كما يتضمن القانون آليات تسعى إلى تسريع إعادة الممتلكات إلى أصحابها. تسمح الفقرة 8 الجديدة من المادة 200 من قانون الإجراءات الجنائية للقاضي بأن يأمر المتهم بإعادة الممتلكات على الفور كلما كان هناك دليل قوي على الجريمة وملكية صاحب الشكوى للممتلكات.
يتضمن القانون أيضًا بندًا محددًا للممتلكات في مخزون الإسكان العام. وفي هذه الحالات، يجب على السلطة المختصة تقييم الظروف الاجتماعية والاقتصادية للشاغلين وتفعيل آليات الدعم الاجتماعي أو السكني المنصوص عليها في التشريع عند الاقتضاء. قد يتم التنازل عن تقديم شكوى إذا تم إخلاء العقار طواعية.
ومع هذه التغييرات، «تسعى الحكومة والبرلمان إلى الاستجابة لمخاوف الملاك والسلطات المحلية، وتعزيز الحماية القانونية للممتلكات وإدخال آليات إجرائية تهدف إلى الحد من التقاضي المطول وتسريع استعادة الشرعية».





