وقالت المفوضية الأوروبية في بيان إنها استكملت الخطوة الرسمية النهائية المطلوبة للتطبيق المؤقت للاتفاقية التجارية بإرسال مذكرة شفوية إلى باراغواي التي تتولى حاليا رئاسة ميركوسور.

«وبالتالي سيتم تطبيق اتفاقية التجارة مؤقتًا اعتبارًا من 1 مايو بين الاتحاد الأوروبي وجميع دول ميركوسور التي تكمل إجراءات التصديق المحلية وتخطر الاتحاد الأوروبي رسميًا بهذا الإكمال قبل نهاية مارس. وقد أكملت كل من الأرجنتين والبرازيل وأوروغواي التصديق وأرسلت بالفعل مثل هذا الإخطار.

وصرح مسؤول الاتحاد الأوروبي أن باراجواي صدقت مؤخرًا على الاتفاقية ومن المتوقع أن تقدم إخطارها إلى الاتحاد الأوروبي قريبًا.

تلاحظ المفوضية الأوروبية أن التطبيق المؤقت سيؤدي على الفور إلى إزالة التعريفات الجمركية على بعض المنتجات وإنشاء قواعد يمكن التنبؤ بها للتجارة والاستثمار.

ستبدأ

الشركات المستفيدة

من الاتحاد الأوروبي والمستهلكين والمزارعين في الاستفادة من الاتفاقية على الفور، بينما تظل الحماية سارية للقطاعات الحساسة.

وتضيف المفوضية الأوروبية أن التطبيق المؤقت سيضمن تعاونًا أوثق بين الاتحاد الأوروبي وميركوسور بشأن قضايا مثل حقوق العمال وتغير المناخ، وسوف «يخلق سلاسل توريد أكثر مرونة وموثوقية، وهي ضرورية قبل كل شيء للتدفق المتوقع للمواد الخام الحيوية».

مصداقية المؤسسة

نقلاً عن البيان، يعتقد المفوض التجاري ماروس شيفوفيتش أنه يوم مهم للاتحاد الأوروبي لإثبات «مصداقيته كشريك

تجاري رئيسي».

«الأولوية الآن هي تحويل هذه الاتفاقية بين الاتحاد الأوروبي وميركوسور إلى نتائج ملموسة، مما يمنح مصدري الاتحاد الأوروبي المنصة التي يحتاجون إليها لاغتنام الفرص الجديدة للتجارة والنمو والوظائف. التطبيق المؤقت يسمح لنا بالبدء في الوفاء بهذا الوعد».

التطبيق المؤقت

في 27 فبراير، أشار رئيس المفوضية الأوروبية إلى أن المؤسسة ستمضي قدما في التطبيق المؤقت للاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وميركوسور، الذي اعترض عليه القطاع الزراعي ودول مثل فرنسا وبولندا.

لا يمكن إبرام الاتفاقية بالكامل إلا بعد التصويت عليها والموافقة عليها من قبل البرلمان الأوروبي، وهي عملية متوقفة حاليًا بعد أن قرر أعضاء البرلمان الأوروبي في يناير إحالة الاتفاقية إلى محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي للتحقق من امتثالها لقانون الاتحاد الأوروبي.

20 عامًا من المفاوضات

تهدف الاتفاقية، التي تم توقيعها في 17 يناير بعد أكثر من 20 عامًا من المفاوضات، إلى إلغاء التعريفات الجمركية أو خفضها بشكل كبير بين الكتلتين.

بالإضافة إلى المكون التجاري، تتضمن الاتفاقية شراكة سياسية يجب أن تصادق عليها جميع الدول الأعضاء.

السوق المشتركة الجنوبية (Mercosur) هي منظمة حكومية دولية في أمريكا الجنوبية تأسست في عام 1991، ومقرها في مونتيفيديو.

إنها واحدة من أكبر التكتلات الاقتصادية من حيث الناتج المحلي الإجمالي (GDP)، وأكبر منتج للأغذية في العالم، وتضم الأرجنتين والبرازيل وباراغواي وأوروغواي.