حللت الدراسة بيانات أكثر من 3500 بالغ في المملكة المتحدة ووجدت أن الأشخاص الذين شاركوا في أنشطة مثل القراءة أو الاستماع إلى الموسيقى أو زيارة المتاحف يتقدمون في العمر بشكل أبطأ على المستوى البيولوجي من أولئك الذين نادرًا ما يشاركون.

ووجد الباحثون أن المشاركة الأسبوعية في الأنشطة الفنية كانت مرتبطة بتباطؤ وتيرة الشيخوخة بنسبة 4 في المائة، في حين أظهرت المشاركة الشهرية انخفاضًا بنسبة 3 في المائة. وفقًا للدراسة، كانت الفوائد مماثلة لتلك المرتبطة بالتمارين المنتظمة. تم تسجيل أقوى التأثيرات بين البالغين الذين تبلغ أعمارهم 40 عامًا أو أكثر وبين الأشخاص المشاركين في مجموعة متنوعة من الأنشطة الثقافية.