يعدل التشريع الجديد النظام المالي للسلطات المحلية - الذي وافقت عليه جمعية الجمهورية في يوليو - لمعالجة الفجوة التي نشأت لأن كورفو هي البلدية الوحيدة في البلاد التي لا تحتوي على أبرشيات مستقلة.
بموجب التشريع المنشور حديثًا، ستتلقى هذه البلدية الأزورية (التي تضم حوالي 400 مقيم فقط) الآن مخصصات من صندوق تمويل الأبرشية، نظرًا لأنها «تؤدي أيضًا الوظائف والكفاءات على المستوى المحلي النموذجية للأبرشية».
وبالتالي، سيتم تسجيل الأموال المحولة من قبل الإدارة المركزية مباشرة كإيرادات خاصة للبلدية، مما يعزز الميزانية المحلية ويمكّن من الاستجابة بشكل أفضل للاحتياجات الفورية لسكان الجزيرة.
ينص التشريع المنشور حديثًا على أنه «يجب تسجيل التحويلات المنصوص عليها في هذه المادة كإيرادات خاصة لبلدية جزيرة كورفو وتخصيصها لأداء الوظائف التي تقع قانونًا على عاتق الأبرشية».
تخصيص الأموال
سيتمتحديد المبلغ الذي سيتم تحويله إلى البلدية من قبل المديرية العامة للسلطات المحلية (DGAL)، المسؤولة عن حساب الأموال وتحويلها «في نفس الأطر الزمنية وتحت نفس الشروط المطبقة على الأبرشيات في بقية الأراضي
الوطنية».كورفو هي البلدية البرتغالية الوحيدة التي ليس لديها مجلس أبرشية؛ البلدية نفسها تتحمل مسؤوليات المجلس. وينبع التشريع المنشور من اقتراح قدمه البرلمان الإقليمي إلى جمعية الجمهورية، بحجة أن الحكومة البلدية يجب أن تتلقى الأموال المخصصة لمجلس الأبرشية عبر FFF
.كما نُشر في *Diário da República* (الجريدة الرسمية) مرسومًا ينشئ آليات لتعزيز وفرض استخدام الملح المعالج باليود في جزر الأزور - وهو عنصر غذائي دقيق يعتبر ضروريًا لوظيفة الغدة الدرقية البشرية المناسبة.
وينص المرسوم على أن «نقص اليود أثناء الحمل وعند الأطفال حديثي الولادة والأطفال في سن المدرسة يرتبط بآثار ضارة على نمو الدماغ ويتم تحديده كواحد من الأسباب الرئيسية التي يمكن الوقاية منها للضعف العقلي».
وبالتالي، يصبح استخدام الملح المعالج باليود إلزاميًا لإعداد الوجبات في جميع الخدمات العامة والكيانات داخل الإدارة الإقليمية - المباشرة وغير المباشرة - التي تدير المقاصف أو قاعات الطعام أو مطاعم الوجبات الخفيفة؛ وهذا يشمل المعاهد العامة والصناديق المستقلة وقطاع الأعمال العام.
نظام الائتمان
ينشئ مرسوم آخر نظامًا للائتمانات الزمنية للآباء والأوصياء على طلاب التعليم الأساسي والثانوي في جزر الأزور، مما يمكنهم من حضور اجتماعات الهيئات الاستشارية والتنسيقية المتعلقة بالتعليم المحلي أو الإقليمي أو الوطني
.ويحق للآباء والأوصياء الآن الحصول على يوم واحد في كل فصل دراسي لحضور الجمعيات المدرسية أو المجالس الصفية، ويوم واحد في الشهر إذا كانوا يعملون في المجلس التربوي، ويوم واحد كل شهرين إذا شاركوا في اجتماعات لجان حماية الأطفال والشباب.
ويشير المرسوم إلى أن «حالات الغياب التي تتم بموجب هذا النظام الائتماني تُدفع وتُعتبر بمثابة خدمة فعلية لجميع الأغراض القانونية، باستثناء ما يتعلق ببدل الوجبة»؛ كما يحدد ائتمانات زمنية محددة للاتحادات وجمعيات الآباء والأوصياء.
يحق لرؤساء مجالس جمعيات الآباء والأوصياء الحصول على يوم عطلة واحد شهريًا إذا كان لدى الجمعية ما يصل إلى 500 عضو، ويوم ونصف في الشهر لـ 500 إلى 1000 عضو، ويومين في الشهر لأكثر من 1000 عضو.








Follow us on social media